«خفف الوطء ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد».
يعني اهدأ أو (اركد) بالشعبي، فلست سوى بشر مثل كل البشر ستنتهي لتكون أديم الأرض أو ترابها الذي يداس عليه.
يظن بعض المشتغلين بالإعلام، القديم والحديث، أنهم أصبحوا فوق الناس، وأنه يفترض أن يستقبلوا، هم أو من يمت لهم بصلة، بالورود أينما حلوا أو رحلوا. وهو أمر لم يطلبه ولم يسع إليه كبار الأدباء والشعراء والمثقفين وفطاحلة الأكاديميين.
بطبيعة الحال، العلم والثقافة الحقيقية تزيدان الإنسان ثقة بنفسه وقدره، كما تزيده تواضعا وقربا من الأرض، بينما الإنسان الأقل علما وثقافة وثقة هو الذي يبحث عن قدره وأمجاده في التوافه والسطحيات ويجعل، في كل مرة، من أقل حبة أكبر قبة.
ma_alosaimi@



