لكن لماذا أخشى على لبنان من ثورته؟، ولسان حالها يقول «كلن يعني كلن» في سابقة هي الأولى من نوعها لرفض الطائفية والمحاصصة؟، لأن بذور الطائفية في تقديري قد استشرت وتمددت، وبالتالي فكل فريق يريد أن يجتث كافة الساسة عدا رموز طائفته، هذه هي الحقيقة التي بدأت ملامحها في الظهور مع استعمال شعار «كلن» كعيار صوتي فقط، لكن حين تصل الأمور إلى منتهاها، فسيعود كل فريق للالتفاف حول رموزه، لأن ديموقراطية «ميشال شيحا»، والتي وصفت «بالديمقراطية التوافقية» لا يمكن أن تنجز نظاما إلا بهذه الصورة المتشظية، ولأن فريقا مسلحا من اللبنانيين استثمر هذا الواقع وأسس عليه بنيانه، ليصبح هو الوصي على الجميع، لذلك حين تصطدم الإرادات فلابد وأن تعود كل فئة إلى رموزها كآخر الملاذات، حتى وإن كانت تشعر أنهم هم من أثروا على حسابها، وغمسوا لقمتها في التراب، هذه هي مخرجات الديموقراطية التوافقية، ديموقراطية المحاصصة، والتي بدأت للأسف تنتشر في المنطقة كالنار في الهشيم دون أن يتم استيعاب آثارها المدمرة في تجربة لبنان. أدعو الله من كل قلبي أن يحمي لبنان من بعض أبنائه، وأن يعيده لأمته في منزلة الضمير، عوضا أن يكون مجرد غرفة عمليات كبرى تطبخ فيه السيناريوهات المسمومة.
لكن لماذا أخشى على لبنان من ثورته؟، ولسان حالها يقول «كلن يعني كلن» في سابقة هي الأولى من نوعها لرفض الطائفية والمحاصصة؟، لأن بذور الطائفية في تقديري قد استشرت وتمددت، وبالتالي فكل فريق يريد أن يجتث كافة الساسة عدا رموز طائفته، هذه هي الحقيقة التي بدأت ملامحها في الظهور مع استعمال شعار «كلن» كعيار صوتي فقط، لكن حين تصل الأمور إلى منتهاها، فسيعود كل فريق للالتفاف حول رموزه، لأن ديموقراطية «ميشال شيحا»، والتي وصفت «بالديمقراطية التوافقية» لا يمكن أن تنجز نظاما إلا بهذه الصورة المتشظية، ولأن فريقا مسلحا من اللبنانيين استثمر هذا الواقع وأسس عليه بنيانه، ليصبح هو الوصي على الجميع، لذلك حين تصطدم الإرادات فلابد وأن تعود كل فئة إلى رموزها كآخر الملاذات، حتى وإن كانت تشعر أنهم هم من أثروا على حسابها، وغمسوا لقمتها في التراب، هذه هي مخرجات الديموقراطية التوافقية، ديموقراطية المحاصصة، والتي بدأت للأسف تنتشر في المنطقة كالنار في الهشيم دون أن يتم استيعاب آثارها المدمرة في تجربة لبنان. أدعو الله من كل قلبي أن يحمي لبنان من بعض أبنائه، وأن يعيده لأمته في منزلة الضمير، عوضا أن يكون مجرد غرفة عمليات كبرى تطبخ فيه السيناريوهات المسمومة.



