كنتُ أدخن وأطفالي بجواري دون أن أشعر بأي ذنب، ولم أكن أقدّر حجم الأذى الذي أقلّه الاختناق برائحة التبغ خاصة في سيارةٍ مغلقة النوافذ، وأنا أنقلهم إلى مدارسهم في صباحات الشتاء الباردة المكتظة ببخار الماء، إلى أن أهدتني السيجارة أولى هداياها القاتلة «جلطة في القلب» لمرتين، لأكتشف بعد انقطاعي عن التدخين، كم هو مؤذٍ حد الاختناق أن تُجبر على أن تستنشق رائحة الدخان في مكان مغلق، وحين عدتُ إليه في المرة الثانية امتنعتُ عنه فقط في الأماكن المغلقة، إلى أن أكرمتني السيجارة «بهديتها الثانية»، لألعن في سرّي الهنود الحمر الذين بدأوا هذه العادة بمناخرهم، وشركات السجائر، وسفير فرنسا في البرتغال «جون نيكوت» الذي نشر التبغ، وسُمّي النيكوتين باسمه على ذمة «حنين الأحمر» لأوقف علاقتي بالدخان إلى الأبد إن أراد المولى، حتى أنني أصبحتُ كلما شاهدتُ من يمجّ سيجارته في سيارته ومعه أطفاله تمنيتُ لو أنني أوقفته وانتزعتها من فمه ودسستها في أذنه، حتى وإن بدا ذلك وكأنه تصرّفٌ «هتلري»، فليكن على سبيل التحية للزعيم النازي أودلف هتلر الذي كان هو أول من ناهض التدخين عام 1912م حين منعه في المدارس والجامعات والمستشفيات، وأسس مركزًا لمحاربته.
كنتُ أدخن وأطفالي بجواري دون أن أشعر بأي ذنب، ولم أكن أقدّر حجم الأذى الذي أقلّه الاختناق برائحة التبغ خاصة في سيارةٍ مغلقة النوافذ، وأنا أنقلهم إلى مدارسهم في صباحات الشتاء الباردة المكتظة ببخار الماء، إلى أن أهدتني السيجارة أولى هداياها القاتلة «جلطة في القلب» لمرتين، لأكتشف بعد انقطاعي عن التدخين، كم هو مؤذٍ حد الاختناق أن تُجبر على أن تستنشق رائحة الدخان في مكان مغلق، وحين عدتُ إليه في المرة الثانية امتنعتُ عنه فقط في الأماكن المغلقة، إلى أن أكرمتني السيجارة «بهديتها الثانية»، لألعن في سرّي الهنود الحمر الذين بدأوا هذه العادة بمناخرهم، وشركات السجائر، وسفير فرنسا في البرتغال «جون نيكوت» الذي نشر التبغ، وسُمّي النيكوتين باسمه على ذمة «حنين الأحمر» لأوقف علاقتي بالدخان إلى الأبد إن أراد المولى، حتى أنني أصبحتُ كلما شاهدتُ من يمجّ سيجارته في سيارته ومعه أطفاله تمنيتُ لو أنني أوقفته وانتزعتها من فمه ودسستها في أذنه، حتى وإن بدا ذلك وكأنه تصرّفٌ «هتلري»، فليكن على سبيل التحية للزعيم النازي أودلف هتلر الذي كان هو أول من ناهض التدخين عام 1912م حين منعه في المدارس والجامعات والمستشفيات، وأسس مركزًا لمحاربته.



