كعادته السنوية الحميدة، يحتفل نادي الأحساء الأدبي بمناسبة اليوم الوطني المجيد لهذا الوطن المعطاء، وبجهود حثيثة من رئيس النادي د. ظافر بن عبدالله الشهري سوف يقدم النادي أضخم أوبريت غنائي مسرحي منذ إنشائه كتب باللغة العربية الفصحى تحت عنوان «قوافل المجد»، كلماته للشاعرة المبدعة منى البدراني، ويخرجه الفنان القدير خالد الخميس، ويشارك في تمثيله ستون شابا ومجموعة من الأطفال في عمل فني متميز يقام بهذه المناسبة المجيدة، ويتكون هذا العمل الرائع من سبع لوحات فنية مغناة، تروي أدق التفاصيل عن سيرة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - مؤسس الكيان السعودي الشامخ، وأدق التفاصيل عن حياة أشباله الميامين الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله - رحمهم الله -.
كما رسمت في هذا العمل الفني الوطني لوحة رائعة عن حياة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، وأخرى عن الأعمال الخارقة الكبرى التي يقوم بها مهندس رؤية المملكة الطموح 2030 ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، ومن ضمن تلك اللوحات الفنية لوحة عن واحة الأحساء عاصمة السياحة العربية لعام 2019، ولوحة أخرى عن الوطن، ولوحة تحت عنوان «فخر واعتزاز» تروي مراحل النهضة الحديثة المباركة، التي تمر بها المملكة في عهدها الزاهر الحاضر، كما يقوم النادي في الوقت ذاته بتنظيم برامج أخرى متزامنة مع هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلب كل مواطن، من بينها تنظيم معرض فني تحت عنوان «وطن وتاريخ»، يعكس أحجام التطور الكبرى التي تحققت على أرض الواقع بالمملكة، منذ قيام الكيان السعودي الشامخ وحتى اليوم.
تلك المناسبة الوطنية الخالدة التي يجسدها أدبي الأحساء كل عام تذكر كل مواطن من أبناء هذا الوطن العزيز بالتضحيات الكبرى التي قدمها مؤسس الكيان السعودي لإقامة المملكة على كتاب الله وسنة خاتم أنبيائه ورسله عليه أفضل الصلوات والتسليمات، وتلك تضحيات عظيمة مورست من أجل إعلاء كلمة الله ورفع راية المسلمين في وطن أخذ منذ ذلك التاريخ الميمون بأسباب التحضر والتمدن والتقدم حتى العهد الميمون الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، حيث توجت تلك التضحيات الموصولة بإعلان قيام رؤية المملكة الطموح 2030 لتصل المملكة وفقا لترجمة تفاصيلها وجزئياتها على أرض الواقع في فترة زمنية قصيرة من عمر تقدم الأمم والشعوب إلى مرحلة نهضوية متميزة تضاهي بها الدول الصناعية المتقدمة الكبرى.
الإنجازات العظيمة الباهرة التي حققتها المملكة منذ عهد التأسيس وحتى العهد الميمون الحاضر، عكستها بوضوح تلك اللوحات السبع التي رسمها نادي الأحساء الأدبي في أوبريته الغنائي المسرحي «قوافل المجد»، الذي يعد من أضخم الأعمال الفنية التي قدمها هذا الصرح الثقافي المتميز لإبراز ما مارسه المؤسس من أعمال بطولية خارقة لتوحيد كيانه الشامخ كخطوة أولى، ثم لقيامه ببناء مؤسسات الدولة كخطوة ثانية، وما أعقبهما من خطوات حثيثة في مختلف العهود لمواصلة ما قام به المؤسس - رحمه الله - من جهود جبارة لخدمة الإسلام والمسلمين وخدمة هذا الوطن ومواطنيه، حيث وصلت مراحل التقدم والتنمية والنهضة المتعاقبة إلى أرفع درجاتها ومستوياتها لتحتل المملكة اليوم مكانتها المرموقة واللائقة بين أمم وشعوب العالم.
تلك المناسبة الوطنية الخالدة التي يجسدها أدبي الأحساء كل عام تذكر كل مواطن من أبناء هذا الوطن العزيز بالتضحيات الكبرى التي قدمها مؤسس الكيان السعودي لإقامة المملكة على كتاب الله وسنة خاتم أنبيائه ورسله عليه أفضل الصلوات والتسليمات، وتلك تضحيات عظيمة مورست من أجل إعلاء كلمة الله ورفع راية المسلمين في وطن أخذ منذ ذلك التاريخ الميمون بأسباب التحضر والتمدن والتقدم حتى العهد الميمون الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، حيث توجت تلك التضحيات الموصولة بإعلان قيام رؤية المملكة الطموح 2030 لتصل المملكة وفقا لترجمة تفاصيلها وجزئياتها على أرض الواقع في فترة زمنية قصيرة من عمر تقدم الأمم والشعوب إلى مرحلة نهضوية متميزة تضاهي بها الدول الصناعية المتقدمة الكبرى.
الإنجازات العظيمة الباهرة التي حققتها المملكة منذ عهد التأسيس وحتى العهد الميمون الحاضر، عكستها بوضوح تلك اللوحات السبع التي رسمها نادي الأحساء الأدبي في أوبريته الغنائي المسرحي «قوافل المجد»، الذي يعد من أضخم الأعمال الفنية التي قدمها هذا الصرح الثقافي المتميز لإبراز ما مارسه المؤسس من أعمال بطولية خارقة لتوحيد كيانه الشامخ كخطوة أولى، ثم لقيامه ببناء مؤسسات الدولة كخطوة ثانية، وما أعقبهما من خطوات حثيثة في مختلف العهود لمواصلة ما قام به المؤسس - رحمه الله - من جهود جبارة لخدمة الإسلام والمسلمين وخدمة هذا الوطن ومواطنيه، حيث وصلت مراحل التقدم والتنمية والنهضة المتعاقبة إلى أرفع درجاتها ومستوياتها لتحتل المملكة اليوم مكانتها المرموقة واللائقة بين أمم وشعوب العالم.



