وعن اختياره من ضمن اللجنة الاستشارية قال رائد الجشي: «سأعمل علي إعداد دروس للطلبة في الجامعة هذا العام، تشمل اختبارات ذاتية وشروحًا لتقنيات كتابية مقتبسة ومطورة مثل «نحو كتابة إبداعية» والذي قدمته في المملكة قبل سنوات، أهدف لتسليط الضوء على الفكرة والاشتغال العربي باعتباره يستحق التصدير، وسأحرص على الإطلاع على توصيات المستشارين الآخرين وأحاول الاستفادة منها؛ لأن عالم الكتابة دائم النمو والإبداع وفيه حالة من التطور اللانهائي».
وأضاف «الجشي»: «من أصعب الأشياء التي تواجهني تنسيق وقت الاجتماعات والتشاور خاصة مع فارق الساعات بين البلدين، ولكن قسم اللغة الصينية والأدب لديه اهتمام كبير وفعال باعتباره المسؤول عن تنفيذ خطة تطوير التعليم بالوزارة في الصين، لإنجاز هذا العمل نحتاج لمعونة تسهيلًا للعقبات مثل فريق للترجمة وشرح وتقريب المعنى في الدروس أو المقالات من الإنجليزية «لغة التواصل المشترك» إلى الصينية رغم أن معظم الطلاب في هذه الجامعة وخاصة في سنة التخرج، يتقنون اللغة الإنجليزية».
وأعرب «الجشي» عن سعادته وامتنانه للجامعة في الصين قائلًا: «ممتن للغاية للجامعة وخاصة لوضع صفحة خاصة تشمل نبذة عن مسيرتي الأدبية، وترجمة لمختارات من نصوصي باللغة الصينية، وفي اعتقادي هذا العمل لم يكن غرضه التكريم فحسب، إنما تعزيز ثقة الطالب أيضًا بتعليمات ودروس المستشارين».
الجدير بالذكر أن «رائد الجشي» شاعر ومترجم وروائي، وصاحب مجموعة من الإصدارات الشعرية والروائية والترجمات الأدبية والشعرية لمجموعة من الشعراء والمثقفين في العالم.
اختير الشاعر السعودي رائد الجشي، للعام الثاني على التوالي باللجنة الاستشارية للتطوير التعليمي في جامعة تشانجوا بتايوان بجمهورية الصين الشعبية، ليكون مستشارًا في الكتابة الإبداعية.