يتميز الوادي بالطبيعة الخلابة المحيطة به، وتقع على ضفافه مدينتا تربة البقوم والخرمة والعديد من القرى الأخرى، وتحتوي المنطقة المحيطة بالوادي على الكثير من الحيوانات والكائنات الحية التي تفضل العيش بالقرب من البرك، بالإضافة لذلك يتميز بالأجواء المعتدلة وكثرة السيول وهو محط أنظار خبراء الطقس، وتهطل عليه الأمطار طوال السنة والتي تكثر في فصل الصيف، وجعلته مزارا سياحيا لمحبي الطبيعة.
سد الوادي
يضم الوادي في أرجائه العديد من السدود، منها «السد العالي» أو سد وادي تربة الذي تم إنشاؤه عام 1402هـ، حيث قامت إدارة تنفيذ المشروعات بوزارة الزراعة والمياه ببنائه، ويبلغ طوله 494 مترا، وارتفاعه حوالي 23 مترا، كما يستوعب السد 20 مليون متر مكعب من المياه.
يطالب العديد من زوار وأهالي المناطق والقرى المحيطة بالوادي برصف الطرق المؤدية له، وإقامة مشاريع تخدم المنطقة، واستغلالها في جذب واستقطاب أكبر عدد من السياح، ويعد مزارا سياحيا لم يتم استغلاله ويجمع الطبيعة بالأجواء، ويعكس ما تحتوي عليه المملكة من خيرات طبيعية.