تساؤلات كثيرة عن شروط التوظيف كالمؤهلات التي لابد أن تحملها المتقدمة، نوعية المهام والعمل التي سيقمن بها كاتبات العدل وغيرها الكثير. أوضحت الوزارة أن الشروط والعمل مطابق لشروط وعمل كتاب العدل الرجال. كما أن المهام التي سيقمن بها في عدة مجالات كالوكالات الشرعية، الوصايا، الكفالات، تسجيل عقود الشركات والإفراغ، وغيرها من الخدمات. ولابد أن تكون كاتبة العدل مختصة بالشريعة أو أصول الدين؛ لأن الخدمات العدلية التي تقدم للمستفيدين تحتاج دراية وإلماما بالعلوم الشرعية البحتة.
وجود المرأة في سلك القضاء لخدمة بنات وطنها أمر غاية في الأهمية، لم يكن متاحا سابقا. وهذا يجعلنا نتفكر في بعض المجالات التي ما زالت المرأة محظورة عن شغلها من غير عذر شرعي أو قد يكون لأسباب اجتماعية وهمية ليس لها أساس من الصحة.
تمكين المرأة في المجتمع السعودي أصبح واقعا نعيشه على جميع المستويات فأضحت المرأة السعودية تشارك الرجل في أغلب المجالات. خرط المرأة في منظومة المجتمع مع المحافظة على إنسانيتها وما يتناسب مع قدراتها وجدارتها لم يعد ترفا بل أصبح ضرورة ملحة، فالمرأة عضو أساسي في المجتمع لابد أن يكون لها دورها الفاعل. والأهم أن السعوديات أثبتن أنهن قادرات على العمل والإنجاز والنجاح في جميع المناصب والجهات وأنهن يستحققن الثقة التي تم منحهن.
فرح المجتمع بهذا الخبر وهذا يدل على وعيه ورقيه فالمرأة والرجل وجهان لعملة واحدة لتكتمل منظومة الإنسانية. لدينا رجاء لوزارة العدل أن تسمى كاتبة عدل وليس كاتب عدل.
ينتظر النساء السعوديات مستقبل مشرق مضيء بالتمكين. القادم أجمل بإذن الله...
وأخيرا لا يسعني إلا أن أقول عاش سلمان ملكنا عاش سلمان.
شكراً #محمد_بن _سلمان عراب المرأة السعودية.



