تخالطت مشاعر الفرح والفخر والاعتزاز والحماس والتفاؤل حين شاهدت تغريدة صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة المملكة في واشنطن التي نوهت فيها عن لقائها برئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب لتقديم أوراق اعتمادها كأول سفيرة للمملكة لدى الولايات المتحدة، ذكرت أنها نقلت له تحيات مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد إلى الرئيس والشعب الأمريكي مؤكدة أنها ستبذل كافة الجهود والطاقات لخدمة مصالح الوطن ومواطنيه وتعزيز علاقة السعودية الإستراتيجية مع الحليف التاريخي، الأميرة ريما خير خيار وترشيحها لهذا المنصب من قبل القيادة الحكيمة لهو نعم القرار، فإضافة لكونها ابنة الرجل الذي يعد أحد أهم الأسماء في هندسة العلاقات السعودية الأمريكية لسنوات صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز السفير السادس للمملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، والذي اشتهر بحنكته وقدرته على التعاطي مع مختلف التحديات وإدارتها بمعرفة وسياسة وحنكة، لا شك أن تتربى في كنف رجل لديه هذا المخزون من الخبرات السياسية سيكون له أثره في كيفية التعاطي مع هذا الموقع المهم والحساس والذي يتطلب الكثير الذي دون شك هو متوافر في شخصية الأميرة التي نالت ثقة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- لتكون أول سيدة تعين سفيرة في هذا المنصب، ناهيك أن الأميرة وكما عرفتها وعرفها الكثير تؤمن بقوة التطوير والاعتماد على الذات وأن المرأة يجب أن تبحث عن فرصها وتثبت ذاتها في عالم هو ليس للرجل وحده وهو ما انعكس على إنجازات سموها الكريم في مواقعها ومناصبها قبل أن تصبح سفيرة حيث عملت الأميرة التي حصلت على شهادة بكالوريوس الآداب من كلية مونت فيرون بجامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1999م، كوكيلة للتخطيط والتطوير في الهيئة العامة للرياضة.
وأصبحت أول امرأة تتولى اتحادا متعدد الرياضات في المملكة من خلال منصبها كرئيسة للاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، وكان لها الإسهام في إدخال التعليم الرياضي لمدارس الفتيات، وانتشار الصالات الرياضية النسائية ناهيك عن دعمها للمشاركة النسائية في العديد من المنافسات الرياضية، ولا نغفل دور سموها في مجالات التوعية الصحية خاصة بما يتعلق بسرطان الثدي، حقيقة إن الأفكار متشعبة والكلمات تسابق النوايا والقلم حين نرغب الإسهاب في الحديث عن مزايا ومواهب وقدرات الأميرة ريما بنت بندر ناهيك عن آمالنا وتطلعاتنا جميعا في هذه البلاد قيادة وشعبا لما ستكون عليه الأمور في هذه العلاقات المتميزة والإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في ظل هذه الظروف والتحديات الإقليمية والعالمية، هناك العديد من الملفات أمام سمو الأميرة وكلنا يقين على قدرة سموها الكريم في حسن إدارة وهندسة هذه الشراكة التاريخية التي استمرت لأكثر من 80 عاما، فهي حفيدة الملك فيصل بن عبدالعزيز والأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمهما الله- وابنة الأمير بندر بن سلطان -حفظه الله-، إضافة لذلك هي الأميرة السفيرة «ريما» حفظها الله وسددها في مهمتها, فهي بالنسبة لي قدوة ومثال أكن له كل التقدير وأشعر دوما بالفخر والإمتنان لمعرفة سموها الكريم ولأثرها الشخصي في حياتي فهي أول من شجعني وحفزني حين قررت تسلق قمة أيفيريست، ولا أزال أرى في ما تقدمه الأميرة ريما من إنجازات تحفيزا وإلهاما بالتأكيد هو يصل أيضا لكافة بنات الوطن.



