عندما رأيت ما حدث من تأثير في المجتمع بعد قرار السماح للمرأة بالقيادة، طرأ على بالي ما يقال فلسفياً أن فراشة هزت جناحها في الصين فاهتزت البرازيل
العاشر من شوال 1440هـ....
ياله من يوم.. بهذا اليوم نكمل سنة جديدة من أحلى سنوات العمر..
هذه السنة اختلفت بطعمها وشكلها ومعطياتها.
استطعت أن أذهب إلى عملي بنفسي..
استطعت أن أوصل أبنائي إلى مدارسهم..
استطعت أن أتسوق وأقضي احتياجاتي..
استطعت أن أكون أنا..
لم أضطر إلى تحمل السواقين وتذمرهم..
لم أضطر إلى أن أشعر بتأنيب ضمير إذا أخرته أو أيقظته لمشوار طارئ..
لم أضطر إلى المعاناة والشعور بالخوف وعدم الأمان برفقة غريب..
بل شعرت بالفرحة تغمرني والبهجة تملأني.. أنا إنسان.. أنا كيان.. نعم كيان
له قيمة واعتبار لا يختلف عن غيره.
حتى مدينتي تذوقت طعمها.. كنت أعيش فيها، أجوب شوارعها ولكن لا أراها
لم أشعر بها قبلاً، لم أجد هذه العلاقة الجميلة التي تربطني بها الآن وأنا استمتع بالسير في طرقها وأتعرف عليها عن قرب، أقف بإرادتي وأتلمس شكل معالمها وأوجه الجمال فيها لا يحدني مكان أو زمن، ولا يقف أمامي تعب سائقِ أو تذمره.
شعور لن يعرفه إلا من حرم منه.
كل الأمور أصبحت سهلة مطواعة، والحياة جميلة.
عندما نرى تزاحم المتقدمات من كل الأعمار للحصول على رخص القيادة في كل مناطق المملكة، نرى الحاجة الشديدة تنطق بلا كلمات مما أبهر شرائح المجتمع الرافضة وحولها إلى مشجعة ومؤيدة.
عندما نرى سلاسة الأمور وسير قيادة المرأة بشكل طبيعي، ندرك أن الخوف والتأويلات السلبية ضد قيادة المرأة لم يكن لها داع؛ بل أضاعت الحقوق.
قيادة المرأة لم تكن متعة كما هي حاجة ملحة للتقدم الاجتماعي والاقتصادي للبلاد.
المرأة صاحبة ذهن متعددالمهام ( Multi-Task ) والحركة سهلت لها الانطلاق سواءً ربة منزل أو موظفة، لديها الإحساس في عمل كل شيء ولها تأثير وبصمة في جودة العمل والإنجاز.
سهولة الحركة والتأثير ساعدت المرأة أن تبرز في إدارة الوقت وجودة الإنتاج، وأثبتت تحملها المسئولية. والشواهد كثيرة في بلادنا العزيزة.
كنا ننتظر المفتاح الذهبي ليفتح العقول المظلمة، وللرؤية البصيرة لمتطلبات الحاضر والمستقبل. ليست سواقة فقط.. بل مناصب ومكانة أعيدت لحقوق المرأة، وتقدير عالمي.
فسيري يا بلادي إلى العلا، وهنيئاً لكن يا فراشات بالانطلاق والتقدم للأفضل.
ياله من يوم.. بهذا اليوم نكمل سنة جديدة من أحلى سنوات العمر..
هذه السنة اختلفت بطعمها وشكلها ومعطياتها.
استطعت أن أذهب إلى عملي بنفسي..
استطعت أن أوصل أبنائي إلى مدارسهم..
استطعت أن أتسوق وأقضي احتياجاتي..
استطعت أن أكون أنا..
لم أضطر إلى تحمل السواقين وتذمرهم..
لم أضطر إلى أن أشعر بتأنيب ضمير إذا أخرته أو أيقظته لمشوار طارئ..
لم أضطر إلى المعاناة والشعور بالخوف وعدم الأمان برفقة غريب..
بل شعرت بالفرحة تغمرني والبهجة تملأني.. أنا إنسان.. أنا كيان.. نعم كيان
له قيمة واعتبار لا يختلف عن غيره.
حتى مدينتي تذوقت طعمها.. كنت أعيش فيها، أجوب شوارعها ولكن لا أراها
لم أشعر بها قبلاً، لم أجد هذه العلاقة الجميلة التي تربطني بها الآن وأنا استمتع بالسير في طرقها وأتعرف عليها عن قرب، أقف بإرادتي وأتلمس شكل معالمها وأوجه الجمال فيها لا يحدني مكان أو زمن، ولا يقف أمامي تعب سائقِ أو تذمره.
شعور لن يعرفه إلا من حرم منه.
كل الأمور أصبحت سهلة مطواعة، والحياة جميلة.
عندما نرى تزاحم المتقدمات من كل الأعمار للحصول على رخص القيادة في كل مناطق المملكة، نرى الحاجة الشديدة تنطق بلا كلمات مما أبهر شرائح المجتمع الرافضة وحولها إلى مشجعة ومؤيدة.
عندما نرى سلاسة الأمور وسير قيادة المرأة بشكل طبيعي، ندرك أن الخوف والتأويلات السلبية ضد قيادة المرأة لم يكن لها داع؛ بل أضاعت الحقوق.
قيادة المرأة لم تكن متعة كما هي حاجة ملحة للتقدم الاجتماعي والاقتصادي للبلاد.
المرأة صاحبة ذهن متعددالمهام ( Multi-Task ) والحركة سهلت لها الانطلاق سواءً ربة منزل أو موظفة، لديها الإحساس في عمل كل شيء ولها تأثير وبصمة في جودة العمل والإنجاز.
سهولة الحركة والتأثير ساعدت المرأة أن تبرز في إدارة الوقت وجودة الإنتاج، وأثبتت تحملها المسئولية. والشواهد كثيرة في بلادنا العزيزة.
كنا ننتظر المفتاح الذهبي ليفتح العقول المظلمة، وللرؤية البصيرة لمتطلبات الحاضر والمستقبل. ليست سواقة فقط.. بل مناصب ومكانة أعيدت لحقوق المرأة، وتقدير عالمي.
فسيري يا بلادي إلى العلا، وهنيئاً لكن يا فراشات بالانطلاق والتقدم للأفضل.


