فالعطاء والإيثار والتسامح والقبول والإحسان للآخرين وغيرها من معطيات المنهج السماوي ارتفعت أسهمها في هذه الأيام الفضيلة، لتكون الأقرب إلى قلب الصائم ليراجع معادلته محاولاً تهذيب نفسه باتباع نهجها. والسمو بتأمل فضلها على نفسه، ليكتشف أن الفائدة من الأخذ تميل إلى الدنيوية، وأن العطاء يرتقي إلى ما بعد ذلك. وبناء على محاولة قربه إلى الله تعالى في هذه الأيام، وتسخير وقته لتخليص نفسه من شرورها. فإن صلة الرحم وتطهير العلاقات الشائكة مع الآخرين والكلمات الجميلة والصدقات الخالصة لوجه الله للفقراء والمحتاجين، كلها أمور تدعو الإنسان للعطاء باسم الدين والإنسانية في مقابل احتساب الأجر عند الله تعالى. فأعط من حولك وسامح من أساء إليك واقبل النصيحة وانهج الإيثار، وتذكر دائماً بأن حاجتك للعطاء تساوي حاجة غيرك له وإن اختلفت الطرق. ففي زحمة الأخذ يسمو العطاء بالهدوء والرضا النفسي، لذلك تعامل مع العطاء على أنه حاجة تمتلكها يحتاج إليها غيرك بشكل أو بآخر.
معادلة الأخذ والعطاء عند الإنسان ساعدت على إعمار الأرض والبشر. فالإنسان تعامل مع الطبيعة على أساس هذه المعادلة المتوازنة. وقد أثمرت النتيجه فيما وصل إليه الإنسان في هذا اليوم. وكذلك في قانون العلاقات البشرية قد كان لهذه المعادلة الأثر الكبير في رسم منحنى العلاقات التي ساعدت الإنسان على تكوين منظومته الاجتماعية التي تزداد بالعطاء وتتناقص بالأخذ، بناء على طرق التواصل والمصالح المشتركة مع الآخرين. وفِي غمرة التطور وازدياد التعقيدات، يركض الإنسان خلف مصالحه، محاولاً العبث في توازن المعادلة الأولى التي كان يعيش عليها.
قد أنزل الله تعالى منهجا تربويا شاملا ليساعد الإنسان على تهذيب ذاته ليعيش بسلام ويتعايش مع ما أعطاه الله تعالى. ولكن حُب الذات والتهور، ساهما في مساعدته على الإنصات إلى صوت رغباته التي تتمحور حول آلية الأخذ اللامحدود والعطاء المحدود. والإنسان في هذا اليوم وفِي ضجيج الحياة والعلاقات الاجتماعية، يتخبط في هذه المعادلة نتيجة لطمعه وحبه لذاته. نراه تارة يعطي القليل ويأخذ كل شيء، وتارة يعطي الكثير ليأخذ القليل. وفِي بعض علاقاته، أصبح يبخل في العطاء، لعدم إحساسه بالأمان وعدم ثقته وتوكله على الله تعالى. وبالرغم من كثرة نعم الله تعالى عليه، إلا أنه لا يرى إلا أقربها وأسرعها زوالاً، ويسعى جاهداً للوصول إليها ليأخذ منها ولا يعطيها. وفِي هذه الأيام المباركة، قد تكون فرصة الإنسان في مراجعة نفسه بالعودة إلى المنهج السماوي ليتعلم من تشريعاته ويطبق ممارساتها السمحة ليهذب بها نفسه وليعيد توازن المعادلة من جديد.
فالعطاء والإيثار والتسامح والقبول والإحسان للآخرين وغيرها من معطيات المنهج السماوي ارتفعت أسهمها في هذه الأيام الفضيلة، لتكون الأقرب إلى قلب الصائم ليراجع معادلته محاولاً تهذيب نفسه باتباع نهجها. والسمو بتأمل فضلها على نفسه، ليكتشف أن الفائدة من الأخذ تميل إلى الدنيوية، وأن العطاء يرتقي إلى ما بعد ذلك. وبناء على محاولة قربه إلى الله تعالى في هذه الأيام، وتسخير وقته لتخليص نفسه من شرورها. فإن صلة الرحم وتطهير العلاقات الشائكة مع الآخرين والكلمات الجميلة والصدقات الخالصة لوجه الله للفقراء والمحتاجين، كلها أمور تدعو الإنسان للعطاء باسم الدين والإنسانية في مقابل احتساب الأجر عند الله تعالى. فأعط من حولك وسامح من أساء إليك واقبل النصيحة وانهج الإيثار، وتذكر دائماً بأن حاجتك للعطاء تساوي حاجة غيرك له وإن اختلفت الطرق. ففي زحمة الأخذ يسمو العطاء بالهدوء والرضا النفسي، لذلك تعامل مع العطاء على أنه حاجة تمتلكها يحتاج إليها غيرك بشكل أو بآخر.
فالعطاء والإيثار والتسامح والقبول والإحسان للآخرين وغيرها من معطيات المنهج السماوي ارتفعت أسهمها في هذه الأيام الفضيلة، لتكون الأقرب إلى قلب الصائم ليراجع معادلته محاولاً تهذيب نفسه باتباع نهجها. والسمو بتأمل فضلها على نفسه، ليكتشف أن الفائدة من الأخذ تميل إلى الدنيوية، وأن العطاء يرتقي إلى ما بعد ذلك. وبناء على محاولة قربه إلى الله تعالى في هذه الأيام، وتسخير وقته لتخليص نفسه من شرورها. فإن صلة الرحم وتطهير العلاقات الشائكة مع الآخرين والكلمات الجميلة والصدقات الخالصة لوجه الله للفقراء والمحتاجين، كلها أمور تدعو الإنسان للعطاء باسم الدين والإنسانية في مقابل احتساب الأجر عند الله تعالى. فأعط من حولك وسامح من أساء إليك واقبل النصيحة وانهج الإيثار، وتذكر دائماً بأن حاجتك للعطاء تساوي حاجة غيرك له وإن اختلفت الطرق. ففي زحمة الأخذ يسمو العطاء بالهدوء والرضا النفسي، لذلك تعامل مع العطاء على أنه حاجة تمتلكها يحتاج إليها غيرك بشكل أو بآخر.



