باتت مشاركات الطلاب والمعلمين من الجنسين تتنقل بين الخرائط وتجوب الدول العربية والأجنبية، فعلى سبيل المثال، سجلت كندا حصول معلمين على المراكز الأولى بمنتدى التقنيات، وفي إندونيسيا حصل عدد من طلاب المملكة على ثلاث ميداليات في أولمبياد الفيزياء الدولي مؤخرا، وتأخذنا جولة التميز إلى ألمانيا إذ حصل 14 طالبا على ميداليات وجوائز عالمية في معرض «iENA» للاختراعات الدولية، وتنقل الطلاب والطالبات والمعلمون والمعلمات بين دول أخرى مثل أمريكا، وبريطانيا، وماليزيا، رافعين علم وطنهم في كل إنجاز، وحسب تقارير سابقة حصد الطلاب والمعلمون من الجنسين 165 جائزة دولية نظير مشاركاتهم في مسابقات ثقافية ورياضية وعلمية، على جميع المستويات الدولية والعربية والخليجية خلال العامين السابقين.
في كل عام نجد علم وطننا المعطاء مرفرفا في مسابقات دولية ومحلية متنوعة، وعلى الصعيد الخليجي نجد من يحصد الجوائز سنويا، من خلال المشاركة بجائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، وجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي، وداخليا تبهرنا نتائج التميز بجائزة التعليم للتميز لوزارة التعليم، وجائزة فيصل بن خالد للمعلم، وتقوم إدارات التميز بإدارات التعليم في المملكة بدورٍ هام من خلال نشر ثقافة التميز للطلاب والمعلمين، والحرص على إبراز إنجازات أبناء وطننا من خلال هذه المسابقات.
هذه خفايا الفصول الدراسية التي لا تعتبر خفية إلا على كل متشائم ومحبط، هدفه الأساسي النظر إلى السلبيات وتضخيمها وعدم رؤية الإنجازات الكبيرة التي باتت تجوب دول العالم، في هذا الوقت تزامنا مع رؤية المملكة 2030 من المفترض أن يبحث كل معلم عن التطوير في مجال تخصصه، والمحاولة في خلق فرص إبداعية تنمي البيئة التعليمية، بشكل متوافق مع تطلعات الدولة التنموية.


