إرسال رسالة مطالب من منسوبات قطاع لا أعمل فيه جعلني أطرحها لكم كمناقشة تلتفت لحقوق الموظفين الذين قد لا يكون لهم صوت يوصلهم للمسؤول ولا للإعلام كي يلتفت لمطالبهم، ويتبين لكم مما ذكرته عدة محاور للمناقشة لإيجاد حلول تقنن من لجوء الموظف لقنوات خارج مؤسسته لمساعدته في إيصال صوته، من ذلك
• ما الذي يدفع موظف لمراسلة كاتب رأي أو شخصية معروفة للمطالبة بحقوق وظيفية أو اقتراحات تضر بالأداء وتحسن من رضاه الوظيفي؟
• ما هو دور قنوات التواصل الداخلي في داخل المؤسسات لتنظيم التواصل الفعال بين المسؤول والموظف ومن ذلك استقبال المشاكل والاستفسارات ومعالجتها بفعالية وحل المشكلة أو إغلاقها بتراضٍ ووضوح بين جميع الأطراف، وليس فقط باستقبالها؟
• هل تهتم المؤسسات بتخصيص إدارات تعنى بحقوق الموظفين مبينة لهم حقوقهم وواجباتهم وتنظر لاقتراحاتهم وتوصلها للجهات المعنية ؟
• هل تعنى الجهات الوظيفية بمعرفة ماذا يحقق الرضا الوظيفي للموظف كل بحسب فئته الوظيفية وتعمل على تأمين احتياجاته؟
• ما هو دور العلاقات والإعلام والمتحدث الرسمي في المؤسسة حين توجه المستفيدين من خدماتهم للشكوى في قنوات التواصل الإعلامية، وكيف يتعاملون معها، هل يطبقون بذلك الأسس العلمية في الجودة، من تحليل المشاكل ومعالجة الأداء ومنع المخاطر، والتواصل الفعال مع المستفيدين من الخدمة لإعادة الثقة بالمؤسسة؟
• مع اهتمام وزارة الخدمة المدنية بتطوير الموارد البشرية من ذلك ميثاق الأداء الوظيفي إلا أن هناك موظفين بدون مهام وظيفية وأهداف واضحة مبررة ومرتبطة بإستراتيجية المنظومة، يتجلى في وجود موظفين بدون مهام وظيفية وأهداف واضحة، كيف يقنن الهدر في الموارد البشرية والبطالة المقنعة من تكدس موظفين بدون إنتاجية أو مهام وظيفية؟
• ما هو دور المدير والقائد وما هي الصلاحيات المتاحة له حتى يتمكن من تحديد المشكلات وحلها؟
جميع ما ذكرته هو من مهام الجودة والذي بحسن تطبيقها في الموارد البشرية ستعنى بتطوير الموظفين مع العناية بحقوقهم وتحسين رضاهم وبالتالي تحسين الأداء.



