التنظيم في موسم الشرقية رائع فهو يضاهي المهرجانات العالمية الضخمة، فتم تسخير كل الإمكانيات الأمنية للمحافظة على سلامة الجميع، فرق تطوعية تساهم في جعل التجربة أفضل للجميع. كما أطلقت الجهة المنظمة لفعاليات «موسم الشرقية 2019» تطبيق (موسم الشرقية) للهواتف الذكية لتسهيل الاطلاع على أماكن وأوقات إقامة الفعاليات. ولم يغفلوا عن مواقف السيارات فأوجدوا لها حلولا من خلال النقل الترددي للاستمتاع بالموسم، فهي خدمة للوصول للفعاليات وتجنب الازدحام من خلال تمرير الهاتف على بار كود.
تبدأ أجواء الاحتفاء من مطار الملك فهد الدولي الذي يستقبل المسافرين بالورود واللوحات الزاهية التي تزين المطار والشوارع المؤدية للمدينة والتي تدل على موسم الشرقية وضخامة الحدث. الموسم جعلنا نعيش أجواء جميلة، صنع البهجة، ونشر السعادة فترى الابتسامة على شفاه المواطنين والمقيمين، إحساس بأننا على سفر فكل ما كنا نسافر من أجله قدم إلينا، لذلك لا يوجد ما يجعلنا نبحث عن التسلية في الخارج ولا داعي للسفر، بل أصبحنا نحن وجهة تخطف الأنظار يتعنى الناس للسفر لها.
شكرا الهيئة العامة للترفيه! جعلتم أول مواسم المملكة موسم الشرقية، ووفرتم الخيارات والفرص الترفيهية لكافة شرائح المجتمع لنصنع ذكريات مع عوائلنا، هذا ما كنا نتطلع له. لذلك يا أهل الشرقية! اغتنموا الفرصة واحضروا واستمتعوا بهذه الفعاليات التي وضعت لأجلنا، مع التأكيد على المسؤولية المجتمعية تجاهها، والذي يؤكد أهمية الحفاظ على المرافق والملكية العامة من خلال احترام النظام، والذوق العام باللباس والمحافظة على النظافة لتكتمل المتعة والمرح والبهجة بالموسم.
الشرقية جميلة وزادت جمالا وازدانت وتلونت بهذا الموسم، وأخيرا أود أن أقول: «آه ما أرق الشرقية تالي الليل» وليسمح لي مهندس الكلمة وبدرها الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن أن اقتبس كلماته لأتغزل بالشرقية.



