وما تلك المشروعات الهائلة التي دشنها خادم الحرمين الشريفين إلا ثمرة من ثمار غرسه اليانع ورعايته الكريمة وحرصه على نشر عوامل الخير والنماء في ربوع هذا الوطن، ضمن مسيرة تنموية هائلة جاءت تفاصيلها وجزئياتها في بنود رؤية المملكة الطموح 2030، لتغدو خطوات التطوير والتحديث سمة مشهودة في مختلف مشروعات الدولة في عهد ميمون، تسابق المملكة فيه الزمن للوصول الى أرفع درجات وغايات النهضة المرجوة في زمن قياسي من عمر تقدم الأمم والشعوب.
وبإنفاذ تلك المشروعات فإن المملكة تسارع الخطى لتعزيز مكانتها الكبرى بين دول العالم المتقدمة، واستثمار كافة إمكاناتها وقدراتها ومقوماتها لصناعة مستقبلها المشرق المنشود، وفقا لتلك الخطوات التنموية المباركة التي وضع بموجبها خادم الحرمين الشريفين حجر الأساس لألف ومائتين وواحد وثمانين مشروعا، تتجاوز تكلفتها الإجمالية 82 مليار ريال لتغطية سائر قطاعات التنمية المتصاعدة بمنطقة الرياض.
وإزاء هذه الخطوة المباركة فإن هذا الوطن يتطلع إلى بناء مستقبل واعد يزخر بمنجزات كبرى في مختلف القطاعات النهضوية، ومن بينها ما تشهده الرياض في عهد المملكة الميمون من قفزات تنموية هائلة، تعيد إلى الذاكرة المسؤوليات الضخمة التي تحملها خادم الحرمين الشريفين منذ تعيينه أميرا لمنطقة الرياض، التي حولها بفضل جهوده المثمرة إلى واحدة من أكبر الحواضر العالمية الرائدة الزاخرة بقدرات تنافسية، سوف يتحقق معها المزيد من الإنجازات لهذه المنطقة في ظل رؤية المملكة الطموح 2030.



