عملية شيخة وشموخ استغرقت 12 ساعة، وأجريت على ثماني مراحل شارك فيها ثلاثون طبيبا وأخصائيا إلى جانب الفنيين وكوادر التمريض، وقد نجحت العملية كغيرها من عمليات الفصل، ويدل هذا الانتصار الطبي الذي يضاف إلى سلسلة من الانتصارات في هذا المجال الحيوي على التقدم الهائل الذي أحرزته المملكة في المجالات الطبية كغيرها من المجالات التنموية والنهضوية التي تشهدها المملكة في هذا العهد الميمون الزاهرعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، فخلال فترة وجيزة من عمر تقدم الشعوب ونهضتها وتقدمها حققت المملكة الكثيرمن الإنجازات الباهرة والهائلة في عدة مجالات وميادين تنموية بما فيها المجالات الطبية، وتلك إنجازات ما زالت تحظى بإعجاب وتثمين وتقدير كافة دول العالم دون استثناء.
تلك العمليات الدقيقة تمثل ضمن ما تمثله جانبا إنسانيا يترجمه قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- وهو ملك الإنسانية ترجمة عملية وواضحة لا يستفيد منها أبناء هذا الوطن المعطاء فحسب، بل تستفيد منها البشرية في كل مكان، فقد أجريت عمليات مماثلة كتلك التي أجريت للطفلتين شيخة وشموخ من دول عديدة مثلت ثلاث قارات، بما يؤكد أن القيادة الرشيدة في هذا الوطن الآمن المستقر توزع أعمالها الإنسانية الكبرى لسائر المجتمعات البشرية، وما زالت الألسن تلهج بالدعاء من كل الآباء والأمهات الذين أجروا عمليات الفصل لأبنائهم وبناتهم داخل المملكة لخادم الحرمين الشريفين بطول العمر ودوام الصحة ليكمل هذه المسيرة الإنسانية الكبرى.
ويحق لكل مواطن سعودي أن يفخر بتلك الإنجازات الهائلة التي تحققت لبلاده في ظل قيادتها الرشيدة، وهي إنجازات تدل على تمسك المملكة بمبادئ عقيدتها الإسلامية السمحة التي حثت على تكافل المسلمين وتآزرهم وتعاونهم من جانب، وتدل على صحة وسلامة الخطوات العملية التي أخذت بها المملكة لإنفاذ رؤيتها الطموح 2030 من جانب آخر.



