» الخطط المستقبلية
تطرق الراشد إلى الخطط المستقبلية للمستثمرين والمستثمرات في المجال الرياضي، الذي سيتم بتعاون إحدى الشركات مع جامعة الملك فيصل وبحلول منتصف 2019م ستكون الرؤية واضحة لفرص الاستثمار الرياضي لكلا الجنسين من نوادٍ رياضية وصالات ألعاب ومنشآت، موضحًا: تتواصل اللجنة مع الأمانة لاستغلال المساحات الموجودة وتطوير الممشى.
» مشروع رياضي
واستطرد قائلًا: هناك اتفاقية بين جامعة الملك فيصل، لتدريب وتخريج مُدربات ومدربين؛ لتلبية حاجة سوق العمل، بالإضافة إلى ذلك تذليل الصعوبات للمستثمر أو المستثمرة؛ فعملية فتح مشروع رياضي في الأحساء تتطلب خوض دوامة التراخيص، والغرفة بدورها ستكّون فريقا لتسهيل هذه الخطوة، أيضًا نتعاون مع فرق كشافة لاستقطاب الموهوبين على مستوى لاعبين ومدربين وإعلاميين رياضيين لتغطية كل ما يقع داخل الأحساء؛ فاللجنة الاستثمارية الرياضية معنية بكل ما هو شأن رياضي داخل الأحساء سواء الاستثمار الربحي أو غير الربحي.
» حصر المنشآت
واختتم حديثه بقوله: نعمل على برنامج استضافات يُقام كل فترة بتواجد شخص معني بالاستثمار الرياضي يُلقي محاضرة فيما يخص مفهوم الاستثمار الرياضي؛ كون أبرز إشكالية تواجه الشعب السعودي أو الخليجي ما هو الاستثمار الرياضي، رُبما دبي تفوقت علينا؛ فالاستثمار الرياضي متشعب ونحن بدورنا تواصلنا مع الشركات لعمل جدوى اقتصادية وحصر المُنشآت الرياضية داخل الأحساء؛ لمعرفة ما ينقصنا.