ولاشك أن ما تحقق من تحرير لمواقع جديدة بمحافظة الحديدة وسيطرة ألوية العمالقة على الوضع في هذه المحافظة يدل دلالة واضحة على أن الانتصار النهائي على الميليشيات الحوثية مرهون بوقت قصير لاسيما أن تلك السيطرة بالمحافظة امتدت إلى دوار «يمن موبيل» القريب من صوامع ومطاحن البحر الأحمر ويمثل تقاطعا مهما يفصل شارع المسناء عن خط كيلو «16» الإستراتيجي وهو الشريان الرئيسي للمحافظة.
وما حققته ألوية العمالقة من تقدم سريع على الجبهة الشرقية لمحافظة الحديدة وسيطرتها على مواقع الميليشيات الحوثية حيث تكبدت فيها خسائر فادحة في العتاد والأرواح وشوهدت جثث الانقلابيين تملأ شوارع تلك المواقع، ما حققته تلك الألوية يرسم بداية النهاية للميليشيات الانقلابية التي انهارت أركانها تماما بفعل الاشتباكات العنيفة في تلك المواقع وعند مدخل المحافظة الجنوبي انطلاقا من حي منظر، وتلك اشتباكات مظفرة أدخلت الرعب بانتصاراتها بين صفوف الانقلابيين في عدة محاور بالمحافظة، ومن لم يقتل منهم فقد فر من أرض المعركة مهزوما.
يبدو واضحا للعيان من خلال تلك الانتصارات الملموسة أن العمليات العسكرية، كما أكد الرئيس اليمني، سوف تتواصل حتى تحرير العاصمة المختطفة وإعادتها إلى شرعيتها بدعم ومساندة من قوات التحالف العربي التي وقفت إلى جانب الشرعية في مختلف ساحات المعارك التي خاضها الجيش اليمني الحر لتخليص اليمن من براثن أعدائه الحوثيين ومن براثن النظام الإيراني الجائر المساند لعدوانهم وطغيانهم وجبروتهم.



