الثقة بهذه السنوات الخمس القادمة، وما يليها من سنوات، تأتي من الأرقام والنتائج المحققة على صعيد تصحيح مسارات الاقتصاد في المملكة. وأهم قواعد هذا التصحيح اعتبار النفط، سلعتنا الأثيرة، رافدا من روافد الاقتصاد الوطني وليس الرافد الوحيد.
شيء آخر يحفز الثقة بسنواتنا المقبلة وهو شبابنا من الجنسين الذين يعول عليهم سمو ولي العهد ونعول عليهم نحن في قيادة وتشغيل مكائن التنمية السعودية برؤيتها الجديدة وطموحها الذي لا حدود له. هؤلاء الشباب ينطلقون الآن إلى صناعة الحياة بكل تفاصيلها، مسلحين بالعلم والتأهيل الحقيقي الذي يواكب متطلبات عصرنا وشروطه.
نحن إذن على الطريق الصحيح الذي انتظرته بلادنا طويلا. وهو طريق نستحقه تبعا لثقلنا السياسي والاقتصادي، وتبعا لكوننا الآن من يحمل رؤية مستنيرة للمنطقة والعالم في مقابل تلك الرؤية الظلامية الإيرانية التي يعرفها الجميع.



