شكرا من القلب لسمو سيدي الأمير محمد بن سلمان الذي قادنا لبر الأمان بكل شجاعة وعزيمة وإرادة، بعيدا عن أي تطرف أو تسلط على رقاب الناس. حفظ الله مملكتنا وقيادتنا من كل شر.. ولكم تحياتي..
عاشت المملكة أفراحا رائعة طيلة الأسابيع الماضية، واحتفت الأسر بكبارها وصغارها بمناسبة اليوم الوطني المجيد، فرفرفت الأعلام فوق السيارات واعتلت أسطح المنازل، وصدحت الأغاني الوطنية في كل مكان، وتنافست كل محافظة مع المحافظات الأخرى تعبيرا عن فرحة وطن «تم تغييبها» طيلة السنوات الماضية. لقد أوهمنا المتطرفون والحزبيون آنذاك بأن الاحتفاء باليوم الوطني حرام. فلقد ضحكوا علينا، وقتلوا فينا كل ما يسعدنا. ليس لأنهم وكما كانوا يدعون بأنهم يطبقون شرع الله فشرع الله واضح، بل لأنهم لا يعترفون بحدود الوطن ولا بالانتماء إليه، كونهم ملتزمين بأجندات حزبية تذيب «زورا وبهتانا» كل انتماء للوطن. إلى أن بزغ نور الحق فتبين لنا أن الفرح والتعبير عن الانتماء، لا يمسان الدين أو يجرحان ثوابته. لم نعش من قبل كما عشنا في الشهر الماضي حيث الأفراح، والمجتمع الواحد المتماسك الذي لا ينشد إلا مصلحة وطنه، ولا يرفع إلا علم بلاده.
لم أكن انوي العودة للكتابة عن يومنا الوطني بعد كل هذا الوقت، لولا أنني تذكرت أولئك المتطرفين عندما كانوا يقاتلون لمنع المرأة من العمل. تذكرت ذلك وأنا أقف أمام كاونتر أحد المحلات وكل المحاسبات فيه من بناتنا السعوديات، وهن يعملن بكل أدب وحشمة ويكسبن رزقهن من جهدهن بدلا من تسولهن أمام أبواب الجمعيات الخيرية. وِرحم الله الدكتور غازي القصيبي الذي ناله ما ناله من شتم وسب وقذف لأنه أراد ذات يوم أن يفتح الباب لبنات وطنه ليعملن كما كانت النساء المسلمات تعمل في عهد نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في البيع والشراء والتطبيب.
شكرا من القلب لسمو سيدي الأمير محمد بن سلمان الذي قادنا لبر الأمان بكل شجاعة وعزيمة وإرادة، بعيدا عن أي تطرف أو تسلط على رقاب الناس. حفظ الله مملكتنا وقيادتنا من كل شر.. ولكم تحياتي..
شكرا من القلب لسمو سيدي الأمير محمد بن سلمان الذي قادنا لبر الأمان بكل شجاعة وعزيمة وإرادة، بعيدا عن أي تطرف أو تسلط على رقاب الناس. حفظ الله مملكتنا وقيادتنا من كل شر.. ولكم تحياتي..



