لا يوجد محل تجاري بدون لوحة، ولوحات هذه المحلات تختلف أحجامها ومساحاتها وألوانها المتنافرة، وكلما زادت مساحة اللوحة زاد ابتهاج إدارات الاستثمار بالأمانات والبلديات، من خلال تحصيل الرسوم السنوية لهذه اللوحات. ويبدو أن الأسماء العربية عند بعض هذه المتاجر خارج الخدمة والذاكرة معا، لتحل محلها أسماء أجنبية، أو يختار اسما غريبا ليلفت الانتباه إلى محله أو يختار اسما غير مألوف؛ ليجذب الانتباه إليه كدور في شهرة المحل، مع العلم بأن الزبون يريد من هذه المحلات الجودة وليس الاسم. المحلات التجارية أكثرها اختار إرسال الأسماء العربية إلى أحد المتاحف التراثية.
ومع ذلك كتبت لوحات المحلات بلغة عربية ركيكة وأحياناً بأخطاء إملائية يراها القاصي والداني ويحفظها الاطفال حديثو العهد بالتعليم لتكون راسخة في أذهانهم لمدة طويلة.