لا تكُن مطية للمتربصين!
هو "الحزم أبو العزم ابو الظفرات" قالها الملك المؤسس عبدالعزيز "رحمه الله".هو "نوع من أنواع الحوار .. فليس كل حوار يدار على الطاولة"كما حددها السياسي المخضرم الامير سعود الفيصل بهاتين المقولتين نختصر مسافات، ونكسب الوقت لشرح أسباب ومهام ودواعي (عاصفة الحزم).* وانا هنا لست بصدد تحليل للوضع وتوقعات المستقبل وتكهنات بالاجتياح البري من عدمه، ولكن أريد أن أهمس فى أذن كل مواطن غيور على وطنه وتماسكه ومكتساباته لاقول له: إنك جندي تشارك فى المعركة ولكن بطريقتك، وان ما تنقله عبر وسائل التواصل المختلفة محسوبعليك ومضر بمصلحة وطنك، وانه لا مجال لنقل كل ما تسمعه وتستقبله ولو على سبيل الدعابة!.* أحذر أن تكون مطية للمتربصين ووسيلة للحاقدين، وتحقق من كل ما تسمع وتأكد من كل يدار وفى النهاية التزم الصمت. وحتى لو تأكدت بما لا يدع مجالا للشك فنقلك للمعلومة للعامة غير صحيح وغير مُجدٍ.* جزء كبير من رواد شبكات التواصل انجروا وراء التعليق عن كل شىء، ففي المجال الرياضي يدلي بدلوه، وفى الاقتصاد يحلل توجهات السوق، وفى المجال السياسي لا أستبعد أن لدينا "بان كي مون" بالمئات، بل إنهم تدخلوا فى نوايا الناس واعراضهم. * الوضع حساس والمهمة لم تنته بعد، فاحذر أن تربط أي حادث عرضي يحدث بشكل يومي بالحدث الاكبر، ولا تنقل أي مقولة او مقطع هو مرسول أساساً لزعزعة الجبهة الداخلية وتشتيت الرأي العام.* الشائعات من أخطر الحروب المعنوية، وأشد فتكاً من الأوبئة. بل أشد تدميراً من الأسلحة، لأنها تقضي على الروح المعنوية في الأمة، وهي في زمننا "الالكتروني" أشد خطراً وأسرع انتشارا من النار في الهشيم. والله المستعان.