سليمان أباحسين

مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.. المنافذ.. المنافذ

 الارتياح الذي عبر عنه الشارع السعودي إثر قرار مجلس الوزراء فرض رسوم على الأراضي البيضاء غير المطورة داخل النطاق العمراني، هو أحد ثمار جهود مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية واجتماعاته الدائمة لحل أزمة الاسكان. والوصف الذي اطلق على هذا القرار على أنه «تاريخي» يستحقه، فهو يأتي ضمن خطة وطنية كبيرة للإسكان، إذا هو طموح القائد الملك سلمان بن عبدالعزيز في يومه الستين من توليه مقاليد الحكم باتخاذ هذا الاجراء الذي يعتبر انتصارا للتنمية ولإنسان هذا الوطن.  أعود لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة الأمير الشاب محمد بن سلمان، ولهذا النشاط الأسبوعي للمجلس والايقاع السريع لدفع مسيرة هذا الوطن، المجلس الذي يعبر للسعوديين عن حيويته التي تشبه حيوية رئيسه، في التنقل ما بين المكتب والجبهات، عصر جديد فعّال لخدمة الوطن. وبعد هذا القرار التاريخي الذي جاء بعده أيضا تمكين وزارة المالية من مهامها الأصلية واحالة الصناديق إلى الجهات الاقتصادية واستعراض المجلس رؤية البلدية والقروية والتي نتوقع قفزة جديدة في الاداء، وأيضا توجيه وزير التعليم بافتتاح حضانات في الروضات ومدارس البنات الحكومية والأهلية. وبعد كل القرارات المبهجة في مسيرة الوطن، نطمع من المجلس الموقر أن يلتفت إلى حال المنافذ البرية خاصة مع دول الجوار، الامارات، قطر، الكويت، وأن يكون وضعها الحالي من الماضي ويتم بناء مدن خدمية متكاملة بأعلى المواصفات، وأن يكون القرار التالي تحت سلطة واحدة وسقف واحد. الأيام تركض والتفاؤل يزداد من أداء مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، شكرا لكل مخلص لهذا الوطن ومن يستشعر قيمة هذا الوطن، شكرا للأمير محمد بن سلمان ولأعضاء المجلس.