شلاش الضبعان

فرض الحماية للمواطنين

حيث إننا مقبلون خلال الأيام القادمة على داحس والغبراء أو إجازة منتصف العام، فإني أطالب بفرض الحماية العاجلة للمواطنين واتخاذ كافة الإجراءات الضرورية من أجل ذلك. كل بحسبه!فالوضع خطير وقد يصل إلى إزهاق روح المواطن العزيز وعائلته الكريمة، وهذه يتزعمها مقاولو الطرق وأعمالهم التي لا يمكن أن تكتمل حتى يستلموا مستحقاتهم المتأخرة لدى وزارة المالية، وقد يضطرون من أجل ذلك إلى التضحية بكم مواطن ومواطنة!أما نهب ريالاته –حفظه الله- فهذا حدث فيه ولا حرج واضرب له من الأمثلة ما شئت، فله أكثر من رأس وأكثر من وسيلة، خصوصاً أن وقت الإجازة سيتوافق مع موعد نزول الراتب العزيز، أو ما يتبقى من الراتب بعد خصم أقساط السيارة والزواج والبيت مرتبة حسب الأولوية (بالإضافة إلى الأقساط التي ليس لها داع وهي كثيرة).فمن المتوقع إن لم يتم التدخل وفرض الحماية ستحدث مآس ومصائب في البيوت، وتحديداً مع الخطوة الأولى داخل البيت بعد العودة المظفرة بلا رصيد ولا قدرة على التحمل!خصوصاً وأن طرق النهب تبدلت وتطورت وأصبح لها رؤوس وإبداعات وفكر المواطن مع الأنظمة محلك سر!فمن يريد افراغ جيب المواطن اليوم لا ينتظر مواطننا العزيز حتى يخرج من بيته ليلبس القفازات ويتسلق السور، فهو يعلم أكثر من المواطن أنه لا يوجد في البيت ما يستحق العناء غير نصف الدجاجة وعلبة الزبادي لم يبق فيها إلا نصفها وأكياس الخبز التي تأخرت سيدة البيت في إخراجها من الثلاجة رغم اللون الأخضر الذي يكسوها!اليوم العمل في وضح النهار، ومن خلال اللوائح والأنظمة، وباسم الاستثمار يفرغ جيب المواطن العزيز، فالشقق المفروشة ترى أن من حقها مضاعفة الأسعار لأنه الموسم، والمطاعم– وقد كشفت حملات التجارة والأمانات جزءاً من مصائبها- تضع أسعاراً لا تتناسب مع جودة الطعام المقدم، بالإضافة إلى التخفيضات الفلكية التي تجعل المراقب يتوقع أن بعض الأسواق تحولت إلى سبيل أو أسواق خيرية!كل ذلك أصبح يتم من خلاله إعادة المواطن الوفي إلى مقر سكنه بعبارة (لا يمكن السحب من الحساب، رصيد حسابك 0.97 ريال)!عزيزي المواطن احم نفسك إن لم تتم حمايتك! متخصص بالشأن الاجتماعي