كلمة اليوم

المنشآت الصغيرة والمتوسطة تطور البيئات الإنتاجية

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على أن دعم وتطوير قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة يأتي في مقدمة الأولويات، ويشير الى توجه بتعزيز دور هذه المنشآت في عمليات التنمية المختلفة باعتبارها لاعبا حيويا في مؤشرات التنمية المستدامة، التي عبرت بها كثير من الدول الى آفاق صناعية واقتصادية متقدمة، وضعتها في مواقع تنافسية صدارية على المستوى الدولي.وتعكس رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف لمنتدى المنشآت الصغيرة والمتوسطة الذي عقدته غرفة الشرقية اهتمام القيادة بتطوير قدرات الاقتصاد الوطني، بالنظر الى الحوافز الكمية والنوعية التي تتوفر في مثل هذه المنشآت حينما تجد الاهتمام والمتابعة، باعتبارها تستوعب كثيرا من المواطنين والشباب في بيئات انتاجية متجددة، ولها أصولها وعوائدها الاستثمارية المجزية.وفعالية هذه المنشآت تعتبر بوصلة لاتجاهات النمو والتنوع في الاقتصاد الوطني، حيث تمنحه مزيدا من الخيارات للتوسع في النمو، وتشغيل كثير من المشاريع، وتوفير فرص العمل والتوطين، والمساهمة المؤثرة في رفع معدلات التنمية الوطنية، ما يضعها في مسار تنموي يحتل أولوية فعلية في المؤشرات الاقتصادية من خلال القيم الاقتصادية الكامنة فيها بوصفها بيئة انتاج وإنجاز للشباب ومحل خبرات ومعرفة بمتغيرات العملية الاقتصادية.دول مثل الصين قفزت بتجربة المنشآت الصغيرة والمتوسطة الى مدى واسع استوعب مواطنيها، ودعمت من خلالها اقتصادها الذي احتل بسرعة منهجية الترتيب الثاني على المستوى الدولي، بقوة دفع من منتجات هذه المنشآت، الأمر الذي يؤكد أهميتها ودورها المحوري في التنمية وتعزيز برامج الاقتصاد الوطني.