10 وصايا تجعل رئيسك يكرهك؟!
إن كنت قرأت عنوان هذا المقال ولامس شيئا في داخلك وتحمست له، فلابد أن هناك مشكلة لك مع رئيسك في العمل، فدعني أهون عليك الأمر منذ البداية، فأنت لست الوحيد في هذا الكون الذي يكره عمله ورئيسه!.هناك دراسة ميدانية قامت بها شركة غالوب للأبحاث على 15000 موظف ووجدت أن 30 بالمائة فقط يحبون عملهم ورؤساءهم. ألم أقل لك انك لست وحدك في هذا العالم؟. طبعا في مقابل ذلك ستكون هذه الإحصائية مفيدة جدا للرؤساء لأنهم سيجدون عذرا بأن الأرقام تقول: انه مهما نقدم للموظفين فلن يتغير شيء، وسيظل 70 بالمائة منهم ليسوا راضين عن رؤسائهم، وذلك على مبدأ إرضاء الناس كلهم غاية لا تدرك!!.في أجواء العمل يكون دائما هناك شد وجذب بين الرئيس والمرؤوس، وهي علاقة مطردة تسخن أحيانا وتبرد أحيانا أخرى كأنها علاقة زوجية!. وعندما تطفو للسطح بعض من المشاكل ففي الغالب أننا نرمي الأسباب على الآخرين وننسى أو نتناسى أنفسنا. ولكن هذه المرة إليك الوصايا أو الأسباب التي نقوم بها نحن وتجعل الطرف الآخر وهو رئيسك في العمل يضمر لك الكراهية وإلى مستويات غير مسبوقة!.أولا: لا تؤيده بما يقوله في الاجتماعات، وإن أردت أن تزيد الطين بلة، فاحرجه أمام الجميع وبين لهم أنه لا يعرف عن الموضوع شيئا وذلك بسؤاله عن التفاصيل الدقيقة للفكرة أو المشروع.ثانيا: قاطعه كثيرا عندما يتحدث من أجل أن تشعر الآخرين أنك أكثر فهما ودراية منه، وأكثر من الأسئلة المطاطية.ثالثا: إذا أعطيت عملا لتنجزه، فقم به على مهل وتؤده كما تفعل السلحفاة، وعلى أساس المبدأين المشهورين في الادارة (الدنيا ما طارت) و (راجعنا بكرة)!!.رابعا: احذر أن تأتي إلى العمل مبكرا أو أن تنصرف متأخرا، وليكن ذلك ديدنك وشعارك حتى في حضور الاجتماعات. إن الرجل المهم هو الذي يأتي دائما متأخرا لأنه مشغول!!. خامسا: كن بطيئا في التعلم، وكرر نفس الأخطاء مرة بعد الأخرى مع الشعور بلا مبالاة لما يقع من أضرار لتلك الأخطاء.سادسا: كن أنت مصدر الشائعات أو ممن يزيدها انتشارا بين الموظفين، وأكد للجميع أن تلك الشائعات جاءت من مصادر مقربة وموثوقة!.سابعا: أكثر من الشكوى على كل صغيرة وكبيرة، وطالب بالمزيد من المميزات والمكافآت حتى وإن لم تقدم ما يشفع لك من أعمال وانجازات!!.ثامنا: لا تقدر ولا تشكر ما يقدم لك من دورات وانتدابات لأنها من الطبيعي والمفروض أن تقدم لك، وأنك ببساطة تستحق أكثر من ذلك، فما تقوم به من عمل هو محوري للقطاع الذي تعمل به!.تاسعا: كن (أبو العريف)، ففي المسائل الهندسية أنت من أربابها، وفي الأزمات المالية عندك الحل الأمثل، وفي مشاكل الإدارة فأنت فارس الحلول الإدارية، بمعنى أن لك في كل تخصص ومسألة رأيا ومشورة.عاشرا: أكثر من اسطوانة المقارنة بينك وبين الآخرين في العمل. لماذا فلان أصبح رئيسا لذلك القسم وأنا أقدم وأجدر منه؟. لماذا الآخر رشح للمرتبة، وأنا أكثر استحقاقا منه؟. وهذه الوصية بالذات كفيلة بان تجعلك مكروها ومنبوذا ليس فقط من رئيسك المباشر، بل من كافة الموظفين في دائرتك فقد فتحت أبواب الصراعات على كافة الجبهات!!.وأخيرا، قد تبدو تلك الوصايا من الوهلة الأولى أنها غريبة ولكن حين نتأمل الواقع نجدها منتشرة. ولكن في الجانب المقابل إذا كنت تريد أن يتعلق الرئيس بك هياما وعشقا، فعكس كل تلك الوصايا السابقة التي ذكرناها، وسوف تكون من المقربين المرضي عنهم!!.