شلاش الضبعان

مسعورون

- أعتقد أن عدداً لا بأس به من أبناء مجتمعنا، أصبحوا مصابين بمرض السعار، وبعضهم وللأسف له تأثير ومتابعون، ومع ذلك فأعراض مرض السعار واضحة عليه، متعطش بقوة لنهش كل من يوقعه حظه العاثر في مرماه!- في مواقع التواصل الاجتماعي، هناك معرفات مسعورة تبحث عن الزلة بلذة واضحة وفرح وسرور، فما أن يقع المغرّد أو حتى لم يقع، حتى يسارعوا لإقامة حفلات النهش، من خلال تفسير النيات وتحميل الكلام ما لا يحتمل، ومن ثم الاستعداء والطعن! - وفي الوسط الرياضي، هناك محللون رياضيون مسعورون بصورة واضحة ومعلنة، يتفننون في ترقب سقطات من لا تتوافق ميوله مع ميولهم لنهشه، بل قد يصل الأمر إلى نهش عائلته ومن حوله، والكل يهدد الكل، والدائرة تتسع!- نحتاج لمعالجة حاسمة لهذه العينات المصابة بمرض السعار، سواء بالمحاسبة أو الابعاد والعزل، فمرض السعار مرض معدٍ، والمسعور سيولّد مسعوراً جديداً، وهكذا، كما أن ما يحدث مسيء لهذا الوطن وللروابط التي تربط بين أبنائه!- أنتقل إلى الأستاذ نواف العنزي الذي كتب حول أكثر من قضية تمس وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وسأقسطها على الوزارة العزيزة بالأقساط المريحة، في كل أسبوع ملاحظة، لتعددها وأهميتها- وملاحظة نواف لهذا الأسبوع «مما يؤسف أن وزارة الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد نصيبها من اسمها ضعيف فمن مهامها الاهتمام بالأوقاف التابعة لها لكن للأسف ليس لديها أي اهتمام بهذا، فإذا كان اهتمامها بالجوامع والمساجد الذي هو أصل عملها ضعيفا فكيف يكون الأمر بالنسبة للأوقاف التابعة لها؟!-جامع له أكثر من ثلاثين عاماً ولم يضف إلى الان لقائمة الصيانة الدورية التي يأخذ المقاول مقابل صيانتها مبالغ كبيرة، فهل يعقل هذا؟! بينما جوامع أقل عمراً تمت إضافتها للصيانة! - أضم صوتي لصوت نواف ويجب أن تلزم شركة الصيانة التي تأخذ مبالغ كبيرة ومع ذلك لا توفر إلا أدوات التنظيف زهيدة الثمن وعاملا بمبلغ لا يستلمه شهرياً بشمول جميع المساجد-أتمنى ذلك وأنا ما زلت أنتظر من وزارة الأوقاف استجابة لما كتبته سابقاً (حفر الباطن بلا مكاتب دعوة). * متخصص بالشأن الاجتماعي