شلاش الضبعان

الاستهداف المتعدد لبلدنا

- هذا البلد مستهدف! وهذا الاستهداف متنوع، فمنه ما هو لعقيدتنا، ومنه ما هو لوحدتنا، ومنه ما هو لأمننا، ومنه ما هو لتقاليدنا الأصيلة، ومواجهة هذا الاستهداف تحتاج من كل محب مخلص لهذا الوطن إلى نفض الكسل وتغليب المصلحة العامة على المكاسب الشخصية، ولن يكون ذلك إلا بالحرص على اجتماع الكلمة ووحدة الصف وتفعيل مشاريع البناء وعدم التفنن في صناعة الأعداء، فهذا البلد يملك من المقومات ما يجعله منارة هداية ونور وسلام للعالم أجمع!- بمشاريع البناء والعمل الجاد المخلص فقط، نستطيع أن نقف بقوة وشموخ في وجه كل ظلامي، وننتصر بكل سهولة على أي مشروع يحمله هذا الظلامي، فمن يستبدل النور بالظلام، ومن يرضى بالضلالة بديلاً للهداية؟- وصلتني شكوى من بعض المواطنين المشمولين بمنح الأوامر السامية التي ستجري قرعتها أمانة المنطقة الشرقية في الدمام، رغم أن الأراضي في محافظة النعيرية، ألم يكن الأولى إجراء القرعة في النعيرية حتى يتعرف أصحاب الأراضي على أراضيهم ويعرفوا مواقعها على الطبيعة خصوصاً أن بعضهم ليسوا من المنطقة أصلاً؟!- من المشاريع الجميلة مشروع تم اطلاقه من خلال موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) تحت مسمى حاضنة الدراما الهادفة، أتمنى أن تجد مثل هذه المشاريع الدعم من رجال أعمالنا، وأن ترى النور، فهي مشروع استثماري ناجح وذو رسالة، كما أننا في وقت نحن -وأولادنا- أحوج ما نكون فيه للدراما الجادة الهادفة، التي تجذب المشاهد وتقدم له المتعة والرسالة، لعلنا نتخلص بها من التشويه الدرامي الحاصل الذي لا يملك من عوامل الجذب إلا أنه وجد جواً خالياً فتسيّد!- وصلتني رسالة حول مقالي (سعوديون يقتلون أبناءهم) تقول (بخصوص موضوع الحرائق! في البيوت الحديثة تجد في الأسفل مجالس أغلبها فرش وفي المطابخ أجهزة ماكرويف وسخانات وغازات، وفي الدور العلوي غرف نوم بدون مهرب ولا إنذار! هل الجربوع أذكى من الإنسان؟)- اللهم احفظ لبلدنا أمنه ووحدته وأخوّته ووفق قيادته لما فيه الخير والرشد على الدوام واكفنا شر كل من به شر!