شلاش الضبعان

طرق الشرقية تستحق التقدير!

عزيزي مسؤول الطرق في المنطقة الشرقية!بالأصالة عن نفسي وبالانابة عن كل مواطن شرقاوي تشرف في ظل غياب رحلات الخطوط السعودية عن المنطقة بالتنقل بصورة شبه مستمرة بين محافظاتها بسيارته الخاصة، أتقدم لكم بجزيل الشكر والتقدير لما أراه من إنجازات مميزة على طرق المنطقة الشرقية!فطريق الدمام حفر الباطن مروراً بأبي حدرية لا تكاد ترى فيه تحويلة أو صبة واحدة، كما أن طرق النعيرية تتميز بالرحابة والاتساع، أما طريق الأحساء الدمام فأقول بكل حب وإخلاص يحق لكم أن تباهوا بمثل هذا الطريق جميع دول العالم!وإذا ذكرنا الإنجاز فلا شك أن خلف هذا الإنجاز فريق من العاملين المميزين المخلصين الذي يعملون بجد ويعلمون أن كل قطرة دم تراق على هذه الطرق هم مسؤولون عنها!، وعلى رأسهم المقاولون الذين أبدعتم في اختيارهم والتمسك بهم، فهؤلاء المقاولون أنموذج في التميز والإخلاص والوطنية والحرص على أرواح الناس، ومهندسوهم الذين يعملون معهم من خريجي أرقى الجامعات العالمية، وفوق ذلك فعقودكم معهم تتميز بالصرامة والحرص على سرعة الإنجاز، كما أن مراقبيكم لا يكادون يغيبون عنهم لحظة واحدة، ولذلك أصبح هؤلاء المقاولون يزيدون على الشروط ويحرصون على سرعة الإنجاز وظهر ذلك في المنتج النهائي فرأينا طرقاً قوية ومتينة تتميز بطول العمر!أما الحوادث المميتة التي يدندن حولها بعض المغرضين ويثيرون عواطف الناس من خلالها، ويدّعون أن عائلات بأكملها ذهبت بسبب رداءة طرق المنطقة من سلوى إلى حفر الباطن، بحيث إنك لا تكاد تعبر طريقاً من طرق المنطقة الشرقية إلا وترى سيارات أمن الطرق والهلال الأحمر تسابقك لتنقذ ما يمكن إنقاذه كما يقولون، فهذه شنشنة معروفة من أخزم، ولا شك أن لها أكثر من سبب غير رداءة الطرق فالإحصائيات العلمية تثبت أن طرقنا من أفضل الطرق على مستوى العالم!ولا شك أن أسباب هذه الحوادث تتمحور حول تهور السائقين وسرعاتهم العالية وعدم التزامهم بقواعد المرور، وبالأخير كل هذا قضاء وقدر، والمؤمن مبتلى!أختم هذا المقال الذي استغفر الله منه بالطلب من كل عامل في طرق المنطقة الشرقية أن يعكس جميع ما سبق! فقد كانوا وكنتم ضيوفا على كاميرتنا الخفية الرمضانية المقروءة.