كيف تشوّه سمعة بلدك في الخارج؟!
كثير من مواطنينا هذه الأيام خارج البلاد في سياحتهم الخارجية، وهذه مجموعة من النصائح التي تساعد من أراد تشويه سمعة بلده على الإقدام على هذا الفعل وستكون النتائج فتّاكة وللأسف!عزيزي السائح!- ليكن هدفك الأول والأخير في رحلتك السياحية الميمونة الاستعراض برفقة عائلتك الكريمة! بداية بالسيارة ذات اللوحات المميزة، وأطنان الماكياج المصبوغة بها وجوه العائلة الكريمة، وقطع الذهب التي تلمع تحت ضوء الشمس، وحقائب الماركات المعلقة على الأكتاف، مروراً بالإكراميات التي تنثرها هنا وهناك لتبين للعالم أجمع حجم الثراء الذي ترفل به حتى ولو كنت أخذت كل ما نثرته من خلال القروض وبيع مهر زوجتك العزيزة!-كن زبونا دائماً للأماكن المشبوهة! فهذه الأماكن لا يمكن أن تدخلها إلا بعد أن تترك عقلك عند الباب، وبعدها ستتصرف بما لا يخطر على بال بشر! كما أن الرواد المميزين المتواجدين معك لا يمكن أن يكونوا غير قطعان النصّابين والمرضى العقليين، وإن استطعت تسجيل لحظة تجليّك بكاميرا الجوال لتقدم للعالم أجمع ولأولادك من بعدك إرثاً راقياً من السمعة الحسنة فهو مهم في قضية التشويه!-تعامل بما ينتقص من قيمك وعاداتك وشعائر دينك، واحذر من إظهار شعائر دينك والصلاة في المساجد، لكيلا يقال أنك رجعي أو متخلف!-احذر من زيارة الأماكن المفيدة ومقابلة المميزين في البلدان التي تسافر إليها، فهذه الأماكن لا تساعدك في مشروع التشويه!-تاج التشويه في هذه الرحلة المظفرة هو الحرص على تدعيم العلاقات الثنائية بين بلدنا والبلد الذي تزوره بالزواج بمعدل زوجة كل 24 ساعة، وثق أنك ستجد الفتاوى التي توافق هواك وتساعدك في مشروعك المميز الذي يساهم في نشر قيم السلام والتعاون العالمي! في الختام!ثق عزيزي السائح أنك بهذه الخطوات ستقدم للعالم أنموذجاً مميزاً عن بلدك يتمثل في الآتي: أنت من شعب يملك البترول لكن لا يملك الفكر! أنت من شعب منافق! أنت من شعب يستغل فقر المسلمين في البلاد الأخرى! أنت من شعب يهتم بالتوافه!وهذه كلها ببركات جهودك لا بارك الله فيها!