محمد البكر

لن تخذلهم يا سمو الأمير

بعد أكثر من 8 سنوات من الانتظار والمعاناة، لا يزال ضحايا توظيف الأموال في المنطقة الشرقية يعانون الكثير من المتاعب والتلاعب. ثلاث قضايا دفع فيها آلاف المساهمين بعض أو كل ما يملكونه من مال في سبيل تحسين أوضاعهم المعيشية، لأشخاص عملوا في النور وأمام كل الجهات الحكومية ولسنوات طويلة، فإذا بهم يفاجؤون بقرار لا يعلمون كيف صدر، ولماذا توقف قبل أن يطبق على هؤلاء البسطاء المساكين. أي قضايا هذه التي يصعب على القضاء حلها طيلة هذه السنوات العجاف؟! نسمع دائما بأن القانون لا يحمي المغفلين، فهل يعني ذلك إعطاء الضوء الأخضر لمن يستطيع الغش والخداع والسرقة لممارسة جرائمه تحت مظلة القانون؟! وكل ساعة تمضي تزيد معاناة هؤلاء البسطاء من الناس، وكل يوم يمر تتآكل فيه قيمة ما دفعوه من أصول، وكأن هناك من يريد زرع اليأس في نفوسهم لاسترداد حقوقهم. نعرف جميعا أن القضايا ما زالت منظورة أمام القضاء، ومع احترامنا لكل ناظري تلك القضايا، إلا أننا نناشدهم بأن يراعوا ظروف من باعوا ما لديهم ليستثمروا مع أشخاص فتحوا مكاتبهم أمام القاصي والداني. وكل من اتصل بي من المساهمين كان له طلب واحد، وهو مناشدة سمو الأمير سعود بن نايف للتدخل. فيا سمو الامير، الأمر لله، ثم لسموك، ولكم تحياتي.