شلاش الضبعان

التطوع الشرقاوي الأنموذج!

- قال الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود، في ختام الملتقى الرابع "رغم الإعاقة نبدع"، الذي نظمه مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز "سايتك"، بالتعاون مع فريق "الشرقية تويت آب" التابع لجمعية العمل التطوعي «...وأنا شاهد عيان على الأعمال التطوعية في هذه المنطقة -الشرقية- وأتمنى أن تتكرر في جميع المناطق، فجميع فئات الشعب السعودي سباقة للأعمال التطوعية، وهذا ليس بغريب، فهنيئا للوطن بهذا الشعب، وهنيئا للشعب بهذا الوطن)!- أرجو إضافة شهادتي لشهادة الأمير حول تميز شباب الشرقية، وتقدمهم في مجال العمل التطوعي، فالمنطقة الشرقية تزخر -ولله الحمد- بمسؤولين ومؤسسات ورجال أعمال وشباب وشابات يتسابقون في ميادين العمل التطوعي المؤسسي، وهذه المكونات إذا اجتمعت في أي عمل تطوعي جعلته أنموذجاً!المنطقة الشرقية تزخر -ولله الحمد- بمسؤولين ومؤسسات ورجال أعمال وشباب وشابات يتسابقون في ميادين العمل التطوعي المؤسسي- أما ملتقى (رغم الإعاقة نبدع) فقد كان جميلاً بأصحائه، الذين يظلمهم البعض بتسميتهم (معاقين)، بينما يسمى المعاق الذي يعيش بلا هدف في الحياة صحيحاً! والرجال الذين قاموا عليه ونظموه ومنهم أستاذ التطوع نجيب الزامل، والأستاذة منال العوفي رئيسة الفريق التطوعي التي بينت أنها وفريقها يسعون إلى (دمج جميع أفراد المجتمع باختلاف قدراتهم وإمكاناتهم من دون تمييز أو تفريق؛ للرقي بالمنطقة الشرقية كأفضل منطقة لتعايش جميع أفراد المجتمع).- لا أستطيع أن أذكر جميع من ساهم في هذا العمل المشرّف، ولكن يكفيهم أن الله لن ينساهم، وكفى بالله شاكراً وذاكراً سبحانه.- إن كان لي أمنية، فتتلخص في أن يغيّر اسم الفريق فقط عن (تويت أب) ففي لغتنا الخالدة والراقية ما هو أجمل من (تويت أب)!- تفاعل إداريي وإداريات التربية والتعليم مع المقال الذي كتبته عن معاناتهم، يوم الأحد الماضي، كان جميلاً، والتواصل من المهتمين والمخلصين في الوزارة كان أجمل، وإننا ننتظر الدراسات اللازمة، ثم رفع المعاناة عمن يعاني!- أختم بأخبار الخير والبركة لهذا الأسبوع، وكل مقال اليوم خير وبركة ولله الحمد، فمن أخبار الخير والبركة تسابق شبابنا على زيارة المريض الشاب إبراهيم شافاه الله وأعانه، الذي ما إن كتب تغريدة في تويتر يشتكي فيها من قلة الزوار؛ حتى توافد رجالنا لزيارته والوقوف معه، قلت وأقول: إن هذا هو الأصل عندنا، ولا عزاء للشواذ والمتشائمين!- ومن أخبار الخير والبركة، قيام رجل الأعمال الدكتور حمد الغماس مالك قنوات المجد الفضائية بوقف جميع أبراجه في مكة المكرمة، التي تصل قيمتها إلى المليارات، على أعمال البر والإحسان ونشر رسالة الإسلام.- إنها رسالة غماسية لكل رجل أعمال؛ للانغماس في الاستثمار الحقيقي، وما أكثر أبواب الاستثمار لرجل الأعمال الناجح حقيقة.