ربط الأجيال بالسنة المطهرة
ما زالت مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود «يرحمه الله» لحفظ الحديث النبوي تحقق سلسلة من النجاحات المتعاقبة، على طريق ربط أجيالنا بالسنة النبوية المطهرة، وما أحوج شبابنا في هذا العصر وفي مختلف العصور للاقتداء بسيرة خاتم الأنبياء والرسل -عليه أفضل الصلوات والتسليمات- واتخاذ أحاديثه نبراسا يضيء لهم دروب مستقبلهم ويدلهم لخير السبل المؤدية لفلاحهم وصلاحهم في الدنيا والآخرة، وقد أدت تلك الجائزة رسالتها السامية وما زالت تقوم بتأديتها خدمة للعقيدة الاسلامية السمحة، وخدمة للسنة المطهرة التي تمثل التشريع الثاني بعد كتاب الله الكريم، وبفضل الله وحمده وتوفيقه ثم بفضل دعم ومباركة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز «يحفظه الله» فإن تلك المسابقة الهامة ماضية في تحقيق أهدافها وغاياتها النبيلة.حققت تلك المسابقة جملة من الأهداف السامية التي حرص مؤسسها «يرحمه الله» على تحقيقها على أرض الواقع خدمة لدينهولتلك المسابقة غايات اسلامية سامية أسسها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز «يرحمه الله» أهمها ربط الناشئة والشباب بالسنة النبوية المطهرة والنهل من معينها الذي لا ينضب، وفي هذا المسلك ما ينفعهم في الدارين، وشبابنا في هذا الوطن المعطاء تواقون دائما لكل منهج يقودهم الى الاقتداء بسيرة خير الخلق وخاتم الرسل -عليه أفضل الصلاة والسلام-، فهم يشعرون بأهمية تلك المسابقة لا لمجرد حفظ الأحاديث النبوية الكريمة عن ظهر قلب فحسب، بل لتطبيق ما جاء فيها من توصيات وإرشادات وتوجيهات لا شك أنها سوف تسهم في شحذ هممهم ورسم طرائق الخير والصلاح والفلاح لهم، ولكل من يتشبث بتلك الأحاديث الشريفة ويتخذ منها أسلوب حياة ومنهج عمل.لقد حققت تلك المسابقة جملة من الأهداف السامية التي حرص مؤسسها «يرحمه الله» على تحقيقها على أرض الواقع؛ خدمة لدينه وخدمة لنهج رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، لعل من بينها تنمية روح المنافسة الشريفة بين شبابنا لحفظ الأحاديث النبوية الشريفة، وإذكاء تلك الروح في نفوسهم يمثل علامة مضيئة للاستفادة منها في حياتهم، فليس هناك عمل أطيب من الاقتداء بخاتم الرسل والأنبياء عليه الصلاة والسلام، فما خاب من اقتدى به واهتدى بنهجه وأسلوب حياته وطرائق تعامله مع أهله وأصحابه، والاقتداء لا يكون بحفظ أحاديثه فحسب وإنما بالعمل بما جاء في نصوصها من تعليمات وتوجيهات تمثل خير طريقة لصلاح شبابنا وإصلاحهم والأخذ بأياديهم الى مدارج الخير والفلاح.لقد تبين من خلال الدورات المنفرطة للجائزة والدورة التاسعة أن تلك المسابقة الهامة ما زالت تحقق الكثير من الأهداف والغايات السامية، بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الرشيدة، وبفضل رعاية واهتمام سمو الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية ورئيس الهيئة العليا للجائزة، فالحوافز والشهادات التقديرية التي تمنح للمتسابقين هي مدعاة لشبابنا الناهض للنهل من معين الأحاديث النبوية الشريفة والدعاء لمؤسس الجائزة بأن يكون ما قدمه من جهد في هذا المضمار الهام في موازين حسناته، فقد تمكن سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز «يرحمه الله» من وضع أهم لبنة من اللبنات الأساسية لربط الأجيال المتعاقبة في هذا الوطن المعطاء بالسنة المطهرة الشريفة وحثهم على النهل من ينابيعها الثرة ومعطياتها الخالدة.