محمد البكر

المرور وشاحنات الموت

الحملة التي قامت بها مديرية مرور الشرقية يوم السبت الماضي ضد الشاحنات كانت سببا في تغيير مسار هذا المقال. فبعد أن كان فيه لوم للإخوة في المرور - نتيجة تجاوزات كثيرة من سائقي تلك الشاحنات خاصة في عدم تقيدهم بالأوقات المخصصة لتحركهم داخل المدن، ناهيك عن مشاكل في إنارة تلك الشاحنات خاصة الخلفية، حيث تتسبب في الكثير من الحوادث المميتة - وجدت أن من الواجب توجيه الشكر والتقدير لكافة قيادات المرور وعلى رأسهم الصديق العميد عبدالرحمن ألشنبري مدير عام مرور الشرقية. لقد لفت نظري مساء الأحد اصطفاف مئات الشاحنات على طريق الميناء باتجاه الرياض مع تواجد عدد كبير من سيارات المرور ، معظم تلك الشاحنات كانت مشاريع لحوادث قاتلة بسبب استهتار سائقيها وعدم اهتمام ملاكها بشروط السلامة المطلوبة. ولعلني في هذا المقال أنقل مطالب الكثير من المواطنين حول ضرورة استمرار الحملات كجزء من العمل اليومي لا مجرد حملة عابرة كعاصفة تمر ثم تختفي. نحن نقدر أهمية نشاط النقل البري لخدمة الاقتصاد الوطني، لكن بشرط التزام أصحاب الشاحنات بأمور السلامة، ومتابعة سائقيهم بكل جدية وصرامة، فحياة الناس أهم وأولى من أي شيء آخر. جهود المرور محل تقدير ، لكن الجميع يتطلع لتواجد أكثر للدوريات المرورية في الشوارع، وعند نقاط الاختناقات .. ولكم تحياتي