شلاش الضبعان

شكرًا لرئاسة الحرمـين !

- الجهود التي تُبذل في الحرمين الشريفين مصدر فخر لكل مواطن من مواطني هذا البلد، فوجودهما في بلادنا خصوصية من خصوصياتنا، ونعمة تستحق الشكر والتقدير، ومعها المزيد من العمل!- وعلى الرغم من أعمال التوسعة الكبيرة إلا أن المتابع لجهود الرئاسة يرى أنها تتطور من عام إلى عام، وكل مَن غاب عن الحرمين فترة سيجد عندما يعود إليهما تغيُّرًا واضحًا وكبيرًا في التنظيم وجهود التوعية!- لم نصل إلى المأمول، فالحرم المكي خصوصًا يجب أن يكون منارة للعالم الإسلامي، ولكن مَن سار على الدرب وصل، والأمل أن يستمر العمل المؤسسي والتطويري، وألا تتوقف الجهود.- من الجهود المطلوبة العناية بأولئك الرجال والنساء الذين يقابلون العالم الإسلامي بأكمله، فهم واجهة جهود الرئاسة، إن نجحوا نجحت!من الجهود المطلوبة العناية بأولئك الرجال والنساء الذين يقابلون العالم الإسلامي بأكمله- من الاقتراحات الجميلة التي وصلتني من مكة، اقتراح من الدكتور أحمد عبيدات أستاذ الادارة التربوية في جامعة أم القرى، حيث يقترح أن يُستفاد من قطار المشاعر الذي لا يعمل إلا أيامًا محدودة في السنة ثم يتوقف، بنقل طلاب جامعة أم القرى بين العزيزية والعابدية مقابل رسوم رمزية، وبذلك يعمل القطار طوال العام، وتكسب الجهة المشغّلة، والطالب الجامعي، وتكسب مكة بتخفيف الازدحام، وبالتالي تقل نسبة الحوادث، خصوصًا أن محطة القطار بجانب جامعة أم القرى. - تلقيت اتصالًا كريمًا من سعادة مدير مرور المنطقة الشرقية العميد عبدالرحمن الشنبري حول مقال الخميس (ابنتي وشيخ التفحيط)، وقد قدم سعادة العميد خلال مكالمته، الكثير من الدروس بجمال كلماته وحسن خُلقه، وحرصه على ما يهمّ الوطن والمواطن، والأمل على الدوام أن تتكاتف الأقلام والخطط التنفيذية والعمل الميداني، من أجل رفعة شأن هذا الوطن!- وصلتني هذه الرسالة من الأستاذ عبدالله ا لبريك (أولًا أريد أن أشكرك على المواضيع التي تطرحها في جريدة (اليوم)، وآخرها اليوم في هذه الجمعة المباركة عن الجمعة والعيد، فأنا أحد المساهمين في العيد، والسؤال: هل أذهب الى المحكمة لاستلام حقي بعد 12 سنة صبرًا ام أن هناك إجراءات اخرى وعمري الآن ما يقارب 55 سنة ولم أسترد حقوقي، هل أتركها تضيع مع العمل الروتيني المُمل الطويل للإجراءات؟).- وأملي وأمل الأستاذ عبدالله البريك أن نرى تدخلًا عاجلًا من إمارة المنطقة الشرقية والجهات القضائية لإنهاء المعاناة التي طالت، ففي هذا الإنجاز فخر سيدوم طويلًا!