كيف تشتري كتاباً ؟!
انطلق معرض الرياض الدولي للكتاب 1435 تحت شعار "الكتاب .. قنطرة حضارة" في موسمه الثامن، وهذه التظاهرة الثقافية من المناسبات التي نفخر بها خصوصاً إذا سار في مساره الصحيح، قنطرة للحضارة ووسيلة للبناء، ورغبة في تحقيق الهدف. هذه مجموعة من النصائح التي تساعدك -عزيزي القاريء- في الاستفادة من المعرض كقنطرة حضارة وخطوة ارتقاء:- قبل أن تشتري كتاباً جديداً فكّر هل قرأت الكتب التي اشتريتها من المعرض في الأعوام الماضية! خصوصاً إذا لم يكن الكتاب الذي ستشتريه مرتبطاً بمشروع بحثي أو عملي ستعمل عليه خلال الأيام المقبلة!- ليكن النصيب الأكبر من الكتب التي ستشتريها، ما كان في مجال تخصصك، فتقوية نفسك في التخصص يجب أن يكون على رأس أولوياتك في عالم لا يقدّر إلا المتخصصين!لا تساهم في دعم دور النشر التي تتاجر في قضايانا من تحت الطاولة- لا تشتر كتاباً مغلفاً بغلاف بلاستيكي، أو بناء على اسم المؤلف أو دار النشر، فلابد من قراءة المقدمة والمحتويات وصفحات من الكتاب على عجل، حتى تعرف الوزن الحقيقي للكتاب ومدى حاجتك له.- لا تشتر كتاباً بناء على الضوضاء التي تسمعها حوله، فأصدقاء المؤلف ومحبوه والأجراء عنده كثير، وكل يصنع دعاية لمن يحبه ويوافق هواه، استشر أصحاب الخبرة فقط!- كن حذراً عند رغبتك في شراء الروايات، خصوصاً العربية، فقد ساهم بعض الروائيين العرب -ومنهم سعوديون وسعوديات للأسف- في تدمير سوق الرواية من خلال تقوية ضعف رواياتهم بالتركيز على أمور مخجلة!- لا تساهم في دعم دور النشر التي تتاجر في قضايانا من تحت الطاولة!- عندما ترى إحدى الشخصيات الناجحة والمؤثرة في المجتمع يجول في ثنايا المعرض فليس هناك داعٍ لتجاهله، ألق عليه التحية واشكره على ما قدم. فبهذه الخطوة البسيطة الراقية تدعم مشاريع علمية وثقافية نحن أحوج ما نكون إليها!- همسة: عزيزتي يجب أن تخرجي من كتب الطبخ والماكياج فأنت أكبر من طريقة شوربة الحريرة وخلطة التبييض!رحلة علمية ثقافية موفقة!