شلاش الضبعان

شكراً وبس!

• شكراً رجال أمننا، فقد بذلتم الكثير من أجل الحفاظ على أرواح أبناء الوطن، وشكراً رجال الدفاع المدني خاصة، فقد واجهتم الكثير وعانيتم الكثير، وعندما تطلع على حجم العمل تتيقن أن كلمة شكراً وحدها لا تكفي!.• فبيانات الدفاع المدني تبين أنها تلقت من يوم الأحد وحتى منتصف الخميس الماضي أكثر من ( 26753) بلاغا، وتمكنوا من إنقاذ ( 3538) مواطنا ومقيما، وانتشلوا ( 1166) مركبة، بينما فقدنا 11 شخصاً ـ رحمهم الله ـ بعضهم قدموا أرواحهم من أجل إخوانهم!. مثل هذه النماذج يحق لنا أن نفخر بها ونسلط عليها كل الأضواء، فهؤلاء الرجال يقدمون دروساً رائعة لأبنائنا، ويبنون صورة إيجابية عن وطننا في قلوب كل من يمرون به!.• هذه الأرقام تبين كم بذل الرجال، وكم مطلوب أن نكون أكثر وعياً ،ولا نضحي بأرواحنا وأرواح الآخرين من أجل متعة وقتية يتبعها ندم طويل!.• خدمة «أبشر» التي قدمتها وزارة الداخلية، والتي بلغ المسجلون فيها حتى وقت تصريح المديرية العامة للجوازات، ما يقرب من المليونين، بمعدل عشرة آلاف مسجل يومياً، والعدد مرشح للزيادة ولا شك.• خدمة تستحق التقدير، وقد كنت أحد المستفيدين منها خلال الأسبوع الماضي، كم أتمنى أن تستفيد باقي الجهات الحكومية من التحول للتعامل الالكتروني الذي يختصر الوقت ويقي من الفساد ويجوّد العمل، وعلى رأس هذه الجهات مواعيد وزارة الصحة.• اطلعت على مبادرة لمركز رياض للإعلام لتكريم بعض الرواد في الإعلام، ممن ساهموا على مدى ربع قرن في تكوين بناء إعلامي هادف بعيدا عن الانحراف والشطط، خطوة جميلة وموفقة وأتمنى أن تتبعها خطوات من أجل المنتجين ومن أجل الوطن، فبعض الأوساط أصبحت تعاني قلة الوفاء، ولا تعرف فضل مبدعيها إلا بعد رحيلهم!. • قلت وأقول: إن من أعظم صفات هذا المجتمع الترابط الاجتماعي والحرص على مكارم الأخلاق، وهي أمور تغيب في عالم اليوم!.• ما قدمه سكان هجرة درب الإبل (التابعة لمحافظة حفر الباطن) للمسافرين الذين تقطّعت بهم السبل بسبب الأمطار الغزيزة، واحتجزت عابري الطريق الدولي قرب هجرتهم أنموذج لهذه المكارم، فقد فتحوا بيوتهم وأقاموا مركزاً للإيواء بجهودهم الذاتية خدمة لهؤلاء المحتاجين!.• مثل هذه النماذج يحق لنا أن نفخر بها ونسلط عليها كل الأضواء، فهؤلاء الرجال يقدمون دروساً رائعة لأبنائنا، ويبنون صورة إيجابية عن وطننا في قلوب كل من يمرون به!.• وشكرا على الدوام لمن يستحق الشكر.