مجلس المنطقة .. ولجنة الشباب
استبشرت خيراً ومعي العديد من المواطنين والشباب منهم على وجه الخصوص، بتوجيه سمو الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، لمجلس المنطقة بتشكيل لجنة شبابية تابعة للمجلس، تعنى بالشباب والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، وتهيئة جميع السبل لخدمتهم، وتوجيه سموه بتخصيص مواقع خاصة على المناطق الساحلية، تتوفر فيها الخدمات الضرورية من ملاعب وشاشات عرض، كما تتوفر فيها شبكة الإنترنت لخدمة مرتادي الشاطئ الممتد من الخبر إلى الجبيل.أن المؤسسات القائمة حالياً ذات العلاقة بالشباب ومواهبهم وإبداعاتهم مطلوب منها أيضاً أن تواكب المستجدات في تطلعات الشباب، وتضع إمكاناتها في خدمة هذه التطلعات قبل أن يفوتها الركب والأندية الرياضية والأدبية وجمعيات الثقافة والفنون التشكيلية وغيرها في مقدمة هذه الجهات.ومع أن هذا هو مما نعهده من حرص سمو أمير المنطقة على بذل كل جهد ممكن لتطوير المنطقة، وتعميم الخدمات الأساسية والترفيهية وجعلها في خدمة المواطنين جميعاً، إلا أن هذا التوجيه الكريم يكتسب أهمية إضافية لا سيما وهو يأتي في مستهل تولي سموه المسؤولية في المنطقة، مما يؤكد أن الشباب ومصالحهم هم في بؤرة اهتمام سموه، ويحتلون مركزاً متقدماً ضمن أولوياته، وهو يبذل ويخطط ويسعى لمزيد من البناء الحضاري في المنطقة، ومن المؤكد أنه لا يخفى على بعد نظر سمو الأمير أهمية تمثيل كافة القطاعات الشبابية في المنطقة بهذه اللجنة، والتي ستكون بلا شك ممثلةً للشباب رجالاً ونساءً؛ حشداً لطاقاتهم وأفكارهم وفرصة متاحة لهم للمشاركة في تحديد احتياجاتهم واهتماماتهم، وكذلك الصور التي يمكن أن يساهموا فيها في خدمة مجتمعهم وخاصةً في ميادين العمل الاجتماعي والتطوعي، إضافةً لما يمكن أن تتيحه المشروعات الموجهة للشباب من تنمية شبابية هي بكل تأكيد ضرورة من ضرورات إعدادهم للمستقبل، كما أن اهتمامات اللجنة لن تقتصر بالتأكيد على الجوانب الرياضية وإن كانت في مقدمة المجالات التي تحتاج إلى مزيد من الرعاية والعناية؛ لتلبي احتياجات الشباب في هذا المجال، بل وتشمل أيضاً الجوانب الثقافية وخاصةً توفير وسائط الاتصال المعلوماتية وإتاحتها في الشواطئ والأماكن العامة ولعل تجربة توفير الشبكة في العيد في منطقة محددة بشاطئ الدمام تكون خطوة على هذا الطريق، ومن المؤكد أن المشاريع التي يجري تنفيذها حالياً مثل مركز الملك عبدالله الحضاري بالواجهة البحرية بالدمام، ومركز الأمير سلطان الثقافي بالقطيف، سوف تكون نواة لما سوف يتم تنفيذه من مشروعات لصالح الشباب. بقي أن نؤكد أن المؤسسات القائمة حالياً ذات العلاقة بالشباب ومواهبهم وإبداعاتهم مطلوب منها أيضاً أن تواكب المستجدات في تطلعات الشباب، وتضع إمكاناتها في خدمة هذه التطلعات قبل أن يفوتها الركب والأندية الرياضية والأدبية وجمعيات الثقافة والفنون التشكيلية وغيرها في مقدمة هذه الجهات.. ولا شك في أن ذلك كله بحاجة إلى دراية وخبرة أعضاء مجلس المنطقة ودعم سمو أميرها الدائم، وصولاً إلى ما نريده جميعاً لهذا الوطن وأبنائه –إن شاء الله-.