المرأة إنسان..
العنف ضد المرأة.. واقع أليم في ظل غياب الضمير الإنساني والوازع الديني. حالة من الهوان تعيشها بعض الزوجات بصمت خلف أسوار البيوت المغلقة هل يعتقد الزوج المُعنِّف أن الزوجة متنفس لغضبه فيسب ويشتم ويضرب؟.الاستهتار بالنساء حمق.. ليست كل النساء في هذا العصر «أمينة» في ثلاثية نجيب محفوظ وليس الرجل سي السيد. للأسف لا يزال أشباه سي السيد يعيشون الماضي بجاهليته مع كل هذه الحضارة.المرأة يا سي السيد ليست رقيقاً يُستعبد، المرأة إنسان ذو كيان، وذو اعتبار ثابت كما جاء في الكتاب والسنة، قادرة على الدفاع عن نفسها ما دامت تعيش ببلد يطبق شرع الله ويحرّم العنف ويعاقب مرتكبيه.تستطيع إيصال صوت مظلوميتها للمسئولين الذين لا يألون جهداً في رفع الظلم عنها والوقوف بجانبها لتعيش حياة آمنة مطمئنة -أنا لا أحرض النساء– لكن الساكت عن حقه شيطان أخرس؛ كتلك المرأة التي نفذت وزارة الداخلية في قاتلها «زوجها». قبل ثلاثة أعوام تقريباً حكم القتل بمدينة الرياض بعد أن أقدم على قتلها، وذلك بحجزها وضربها بيده وبالعصا وبمفك الإطارات، ورطم رأسها على الأرض وتعذيبها بالكي بكل أنواعه؛ ومن ثم خنقها حتى فارقت الحياة، وخطط لإخفاء جريمته.نجاح الزواج يرتبط بالقدرة على التغير والتطور لكلا الطرفين؛ وفتح آفاق جديدة للعلاقة الزوجية بدلاً من الجمود والسلبية والرتابة وأؤكد على الحوار الهادئ المشبع بالحب الذي يبني ويجدد العلاقات الأسرية، الغذاء الروحي الذي يحتاجه الجميع حتى سي السيد نفسه. .هذه حالة نادرة طبعاً لكن مع السكوت يُخشى انتشارها. لا أعتقد أن هذا الزوج إنسان؛ حتى ولا... صورة مشوهة لمخلوق غريب تتبرأ منه جميع مخلوقات الله حتى الأفاعي. ولا أعتقد أن في الوجود شبيهة لتلك الزوجة؛ وإن وجدت ورضيت فلا تلوم إلا نفسها؛ ولتنتظر عقابها من الله سبحانه؛ فالإنسان محاسب حتى على نفسه. أحترم وأقدر الرجل الإنسان؛ لا يخفى على لبيب فضل الرجال على النساء, ولو لم يكن إلا أن المرأة خلقت من الرجل فهو أصلها؛ رتبة ومنزلة في أمور كثيرة.أقدرهم جميعاً ما عدا قلة مظاهر الهمجية والجاهلية لا تزال عالقة في عقولهم يرفضون وبإصرار نفض غبارها عنهم. يعتقدون أن زوجاتهم يجب عليهن السمع والطاعة في كل الأمور دون نقاش أو حوار. يتخذون القرارات الأسرية بشكل فردي وكأن الزوجة جزء من أثاث المنزل؛ والأسوأ من هذا وذاك يظنون أن من الخطأ الاعتذار للزوجة عندما يخطئون.. عبودية؛ ورق!!!.توجد حالات يكون العنف فيها سببه المرأة، فكثيراً ما تلعب الدور الدافع للعنف بسلاطة لسانها، أي أن المرأة ليست في كل الأحوال الضحية والرجل الجلاد، إلاّ أن العنف لا يُبرر بأي حال من الأحوال، ثقافة بناء الأسرة السعيدة روافدها كثيرة لحل المشاكل الزوجية.أعتب على المتزوجين خاصة الأزواج الجدد على عدم تثقيف أنفسهم ذاتياً.. وأكرر طلبي لالتحاقهم بالدورات التثقيفية قبل الزواج؛ بل أطالب بشهادة هذه الدورات وإرفاقها مع التقرير الطبي الخاص بفحص الزواج قبل الزواج. نجاح الزواج يرتبط بالقدرة على التغير والتطور لكلا الطرفين؛ وفتح آفاق جديدة للعلاقة الزوجية بدلاً من الجمود والسلبية والرتابة.وأؤكد على الحوار الهادئ المشبع بالحب الذي يبني ويجدد العلاقات الأسرية، الغذاء الروحي الذي يحتاجه الجميع حتى سي السيد نفسه.