الفرق بين المسلم والليبرالي .!!
كل في هذا الزمن يصنف على هواه. وها هو أحدهم يضع الفروق بين (المسلم) و(الليبرالي). ومن بين هذه الفروق أن المسلم يشاهد القنوات الإسلامية، بينما الليبرالي يشاهد قنوات إم بي سي ويداوم على مشاهدة برامج حليمة بولند. ويبدو أن الأخ يداوم على البحلقة في صور بعينها ويحسب الناس مثله، ولا يعلم أن شخصا مثلي، محسوب بغير إرادته على الليبرالية، لا يدري أي أستوديو تسكنه حليمة المذكورة.ومن الفروق الأخرى أن المسلم يغار على امرأته فلا يذكر اسمها أمام الرجال، بينما الليبرالي يذكر اسمها كقوله: «زوجتي فلانة تنتظرني». ويبدو أنه، وهو يفكك صواميل الليبرالي من المسلم، لم يقرأ قول المصطفى عليه الصلاة والسلام: «يا (عائشة) هذا جبريل يقرأ عليك السلام، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته». ولم يقرأ: «لقد فضِّلت (خديجة) على نساء أمتي كما فضِّلت مريم على نساء العالمين». فهل يريد هذا أن نأتي بعد ذلك ونقول: الأهل أو الجماعة أو (المرة) تنتظرني. ثم إنني، على كل حال، وهذا من طبائع الحديث المتداول، لا أذكر أنني قلت إن زوجتي (موضي) تنتظرني، بل أقول زوجتي تنتظرني. ولو ذكرت اسمها فهو شرف لي كما هو شرف أن أرتبط بها وأقدر حضورها الكبير والمهم جدا في حياتي وحياة عيالي.أما ثالث الفروق المبتكرة بين المسلم والليبرالي فهو أن المسلم يبكي بالليل خشوعا وتدبرا والليبرالي يبكي بالليل من فيلم رومانسي تافه.!! وإذا اعترفنا أن المسلم الحق يبكي فعلا خشوعا وتدبرا فإنني لا أذكر ليبراليا بكى تعاطفا مع أفلام رومانسية، بل إن بعض المحسوبين على الليبرالية قساة كالجبال لا تحركهم أفلام ولا عواطف، بل إن بعضهم سيىء الخلق وعنيف مع زوجته وأولاده مثله مثل أولئك الذين يحسبون على المتدينين وهم غلاة في العنف الأسري.وأخيرا من الفروق التي وضعها المصنف: أن المسلم يسلي زوجته بقوله يا عصارة فؤادي ويا قرة عيني والليبرالي يناديها بسويت هارت وبيبي وهني.. وبصفتي مرة أخرى محسوبا على الليبرالية فإنني إذا كنت راضيا، وقلما أكون كذلك، أناديها: يا حشاشة جوفي. لكن ما رأيكم أنه بعد كل هذا التصنيف اتضح أنكم كلكم ليبراليون.. ألستم، رجالا أو نساء، تشاهدون إم بي سي وحليمة بولند وتبكون للأفلام الرومانسية وتذكرون أسماء زوجاتكم للطبيب !!