نهاية رواية بيت الدائري
• (الشرقية عيشها ... تكتشفها) هذا هو عنوان صيف الشرقية لهذا العام، ولو عشنا الشرقية فعلاً لاكتشفنا كرم الأخلاق وطيب المعشر وقيم العمل وغيرها من كل خلق راق، الأهم أن تساهم الجهات ذات العلاقة (خصوصاً الأمانة) في أن يعيش الناس صيف الشرقية بلا قلق ولا عذاب ولا حفر ولا مطبات، وبالتالي زيارات متكررة للصناعية بدلاً من المهرجان!• انتهت رواية أجاثا كريستي (بيت الدائري) الذي أوقف مشروع الطريق الدائري الحيوي في الدمام طوال أربع سنوات، وبتدخل مشكور من صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية ختم الفصل الأخير من الرواية، رواية (بيت الدائري) بينت لنا حاجتنا الشديدة لاتخاذ القرار، ولذلك نتمنى أن تختم روايات كثيرة في هذا الوطن ومن ضمنها الرواية الشهيرة (جمعة في العيد).المؤسسات الناجحة لا تتوقف عند مرحلة، بل تنتقل من قمة إلى قمة! (إياك أعني واسمعوا يا من لا زلتم تبحثون عن القمة).• كنت قد كتبت (شكراً للأحوال المدنية) ومع إنجاز جديد نكرر الشكر والتقدير، فخدمة (تقدير) التي أطلقتها الأحوال المدنية لخدمة كبار السن وهم في مواقعهم تستحق التقدير، وحسب تصريح المستشار لشئون المواقع بوكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية سليمان السحيم ان الأحوال المدنية وفي إطار مسئوليتها الاجتماعية تجاه كبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمرضى الذين يصعب عليهم مراجعة مكاتب الأحوال المدنية للاستفادة من خدمات (تجديد بطاقات الهوية الوطنية، أو إصدارها، أو استبدالها)، استحدثت خدمة جديدة تحت مسمى «تقدير» تستهدف خدمة تلك الفئات في منازلهم، أو في المستشفيات، أو في مقار الجمعيات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة.• هكذا هي المؤسسات الناجحة لا تتوقف عند مرحلة، بل تنتقل من قمة إلى قمة! (إياك أعني واسمعوا يا من لا زلتم تبحثون عن القمة).• أوضحت الإدارة العامة لمأذوني عقود الأنكحة ان وزارة العدل تعمل حالياً على زيادة أعداد المأذونين الشرعيين لسدّ حاجة مناطق المملكة، وإجراء عقود الأنكحة للمواطنين أينما كانوا بكل يسر وسهولة. قلت سابقاً في مقال بعنوان (أنشدك عن موظف بلا راتب؟) في 7 / 4 / 1434 هـ، وأقول: امنحوا المأذونين مكآفات وألزموهم بدوام محدد ثم حاسبوهم، وأضمن لكم أنه ستنتهي الكثير من مشاكل عقود الأنكحة من البحث إلى العزوف إلى إرهاق كاهل المتزوج المسكين!• لا شيء أكثر صعوبة, ولذلك لا شيء أكثر قيمة, من القدرة على اتخاذ القرار. (نابليون بونابرت)