محمد العصيمي

موظفون سعوديون في سكرتارية (الإخوان) !!

هناك سعوديون معروفون بأسمائهم ومقالاتهم وتغريداتهم تطوعوا فيما يبدو في سكرتارية قصر الاتحادية، ليوافونا بجديد وأخبار ومبادرات حكم الإخوان ومواقفهم وجهادهم لحماية حمى الأمة ضد أعدائها الداخليين والخارجيين، والمحتملين.!! وهذه السكرتارية، المكونة بالمناسبة من دكاترة ومحسوبين على أهل العلم، تتمتع بعينِ رضا واسعة عن كل عيب يرتكبه الإخوان، بينما تبدي عينها الساخطة المساوئ على كل ما هو وطني أو محلي، سعوديا أو خليجيا. أي أن روح (النقابة) النفسية والفكرية لدى هذه السكرتارية الإخوانية، تحرك وتشغل مكائن الدفاع عن كل تصرف إخواني، بينما تبقى هذه المكائن متعطلة وصدئة إذا تعلق الأمر بغير أهلهم وعشيرتهم هناك، في مصر وتونس وزنقات بنغازي.ولكي يكون الكلام موثقا وواضحا، أضع أمامكم هنا مجموعة من التغريدات التي يعرفها أصحابها في سكرتارية الإخوان السعودية ويعرفها أتباعهم، الذين ما انفكوا يحفلون بكل ما هو إخواني أممي ويغفلون أو يتغافلون عن كل ما هو وطني، حتى لو كان ملحا وخطيرا. يقول أحدهم: « أعلن سكرتير الرئيس مرسي للشؤون الخارجية أن بوسع المصريين الانضمام إلى الثورة السورية، وأنهم لن يحاسبوا عند عودتهم..»بناء على فتوى العلماء»! وفي تغريدة أخرى ينقل هذا السكرتير المتحمس عن عبد الخالق، لا أدري من عبدالخالق، قوله: «نناشد الرئيس مرسي أعزه الله ونصره أن ينتصر لسوريا وأن يفعل فعل صلاح الدين وقطز لعل الله يسلكه في سلكهما.» والبركة، بطبيعة الحال في فهمكم حيال ما يغمز به أو ما يقصده من حرارة الجهاد عند سيديه المرشد والرئيس وبرودتها في وطنه السعودية. ويقول موظف آخر في سكرتارية الإخوان: «محاولة (ثوار) صباحي والبرادعي، الإعتداء على عائلة الرئيس مرسي في منزلهم في الشرقية، تذكر بثوار (ابن سبـأ) الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه في منزله.» ولكم أن تتصوروا حرارة الولاء إلى درجة رفع مرسي ليكون في مرتبة عثمان بن عفان.. وللحديث بقية.