شلاش الضبعان

بدون عنوان

- رحل هذا الأسبوع إلى دار البقاء معالي الشيخ المتواضع صالح الحصين، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.- حياة الشيخ ورحيله رسالة للمتعالمين والمتكبرين ومن سجنوا أنفسهم في بروجهم العاجية، وإذا تكلموا عن الميدان تكلموا بتعال، لقد كان الشيخ رحمه الله أنموذجاً في التواصل مع جميع شرائح المجتمع رغم المناصب التي تقلدها والعلوم التي يتقنها صدقاً لا إدعاءً!- هل سيتسابق طلاب الشيخ ومحبوه لتدوين سيرته الثريّة أم ستذهب مثل ذهاب سير من سبقه؟!- من القرارات الرائعة هذا الأسبوع قرار الوفاء الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين بصرف راتب شهر لرجال الدفاع المدني الذين قدموا جهداً كبيراً الأيام الماضية، يستحق هؤلاء الرجال ما قدم لهم، ونتمنى أن توفر لهم الآليات المناسبة التي تكون سنداً لشجاعتهم وإقدامهم.من القرارات الرائعة هذا الأسبوع قرار الوفاء الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين بصرف راتب شهر لرجال الدفاع المدني الذين قدموا جهداً كبيراً الأيام الماضية، يستحق هؤلاء الرجال ما قدم لهم، ونتمنى أن توفر لهم الآليات المناسبة التي تكون سنداً لشجاعتهم وإقدامهم.- قلنا ونقول ان رواتب العسكريين بحاجة إلى إعادة نظر، فرواتب رجال الداخلية معظمها بدلات وستتطاير بتقاعدهم ويعود الراتب لحالة مخيفة، ورجال الدفاع ينتظرون القرار ونتمنى ألا تؤخره بعض الإجراءات والعقليات.- لا نملك إلا أن نقول: يا رب سترك ولا تبتعدوا عن أبنائكم عندما نقرأ تصريح رئيسة فريق الحماية الأسرية بجدة الأخصائية بمستشفى النساء والولادة والأطفال الدكتورة انتصار عاشور، لـ «اليوم» ان عدد الحالات التي تدرسها لجان الفريق خلال الشهر الجاري تجاوزت 20 حالة تعرضت للعنف الجسدي والاعتداء الجنسي لبنين وبنات في مرحلة الطفولة (تقل أعمارهم عن 18 عاما) منهم سعوديون وبعض المقيمين!- ويا رب سترك أكثر عندما تقول الرئيسة: ان بعض الرجال لم يتزوج امرأة بل تزوج مصارعاً فتقول (إن الاعتداء الجسدي لم يقتصر على النساء فقط، بل هناك حالات لذكور تعرضوا للعنف الجسدي أو النفسي من قبل زوجاتهم!)- أعزائي الأزواج! حافظوا على حياتكم!- وزارة المياه تواصلت مشكورة مع الباحث الأستاذ مزعل الحربي بعد مقال (مياه حفر الباطن ملوثة) وبينت أن الموضوع محل اهتمام معالي الوزير شخصياً، كل التقدير لوزارة المياه لهذا التفاعل، وبانتظار النتائج.- الطريقة الوحيدة لتجنب التعاسة هي ألا يكون لديك وقت فراغ تسأل نفسك فيه إذا ما كنت سعيداً أم لا! (برنارد شو)