شلاش الضبعان

بدون عنوان

- فهد الشمري جندي من جنود قوات أمن الطرق بالمنطقة الشرقية تعرض لحادث انقلاب وهو يخدم وطنه محاولاً القبض على مجرمين استولوا على سيارة مواطن تحت تهديد السلاح، وقد نتج عن هذا الحادث كسر في الفقرة التاسعة الصدرية وإصابة بالغة في الظهر أدت إلى إصابته بالشلل النصفي، وهو الآن طريح الفراش لا يتحرك!- يقول فهد الشمري في تصريحه لهذه الصحيفة (تقدمت بعدة طلبات من جهة عملي للحصول على موافقة للعلاج في احدى المصحات في ألمانيا لزراعة خلايا جذعية هناك والبقاء تحت برنامج متقدم للتأهيل، وصدرت الموافقة من وزارة الداخلية على علاجي في الخارج في حال تعذر علاجي في المملكة، وعند إحالة الطلب للبرنامج الطبي في مستشفى قوى الأمن للنظر في ذلك، تم رفض الطلب بحجة أنه بالإمكان علاجي في مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية، بينما في المقابل ليس لدى المدينة كما هو معروف ما يمكن تقديمه لي سوى برنامج التأهيل، وهو ما اعتبرته اللجنة الطبية بمستشفى قوى الأمن الحل الوحيد لعلاج حالتي). يقول الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم ( من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة) - وفي الحكمة التايلاندية: شعب لا يعرف الوفاء شعب لا يعرف التقدم.- فهد الشمري يستحق الشكر والتقدير كرجل خدم وطنه وتعرض لحادث مروري وهو في ريعان شبابه 22 عاما خادماً لوطنه، ومن أبسط التقدير أن يقدم له العلاج اللازم الذي لا يوجد في المملكة حسب تصريح مدير إدارة الشؤون الإعلامية والعلاقات العامة بمستشفى قوى الأمن بالرياض المعتمد على التقارير الطبية وإفادة الطبيب المعالج!- الأمل بصاحب السمو وزير الداخلية وسمو أمير المنطقة الشرقية أن يكون لهما وقفة مع هذا الرجل، ليس من أجل فهد فقط بل من أجل الوطن، الذي يستحق الرجال الذين خدموه كل ما يقدم لهم.- لن أضيف في هذا الأسبوع على مأساة فهد الشمري، إلا شكر معالي مدير جامعة الملك فيصل الدكتور عبد العزيز الساعاتي لتواصله حول موضوع المنح وطلبه الوقوف معه بالنصح والتسديد، بداية موفقة من معاليه وأتمنى أن لا يغرقه البيروقراطيون فيما غرقوا فيه.- فهد الشمري هو العنوان لبدون عنوان!- يقول الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم ( من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة)- وفي الحكمة التايلاندية: شعب لا يعرف الوفاء شعب لا يعرف التقدم.