ملاحظات
أظن أن الطريق السريع الذي يربط مدينة الدمام بمحافظة الأحساء مرورا بمحافظة بقيق من أهم الطرق السريعة ذات الحركة المرورية الكثيفة بالمنطقة الشرقية، إلا أن به عيوبا ظاهرة للعيان أجملها في نقاط ثلاث رئيسة تتمحور الأولى في تلك «المطبات» الخطرة التي تتركز قبل الوصول الى محافظة بقيق بنحو عشرة كيلو مترات تقريبا، وبعد مغادرتها بنحو عشرة كيلو مترات على وجه التقريب أيضا، وهذه مسافة تعج بمطبات قد تخل بتوازن المركبات وتكون سببا في حوادث مرورية مؤسفة أثناء التجاوز ، ورغم ظاهرة «الترقيع» لبعض المطبات، إلا أنها لا تمثل حلا شافيا وقاطعا، وتلك المسافة بحاجة ماسة وضرورية الى إعادة تعبيدها «بطريقة جيدة « من جديد، والنقطة الثانية أن هذا الطريق الحيوي غير مناروهذه مسافة تعج بمطبات قد تخل بتوازن المركبات وتكون سببا في حوادث مرورية مؤسفة أثناء التجاوز ، ورغم ظاهرة «الترقيع» لبعض المطبات ، إلا أنها لا تمثل حلا شافيا وقاطعا، وتلك المسافة بحاجة ماسة وضرورية الى إعادة تعبيدها «بطريقة جيدة» من جديد. بالكامل، حيث تنتشر الأنوار على مسافات متقطعة وقصيرة منه، وكلنا يعلم بأن انارة الطرق السريعة تؤدي الى التقليل من تفشي الحوادث المرورية ليلا لأنها تكون كفيلة بتوفير رؤية واضحة لأصحاب المركبات تحول - باذن الله تعالى - دون وقوع الحوادث أو تؤدي الى تقليلها إن صح القول ، ومن المعروف أن مسافة الطريق بأكمله ليست طويلة بما يسهل عملية الانارة، حيث إن طولها لا يقاس بأطوال مسافات الطرق السريعة المنتشرة داخل المملكة كالطريق الذي يربط المنطقة الشرقية بالمنطقة الوسطى أو الطريق الذي يربط المنطقة الوسطى بالمنطقة الغربية أو غيرهما من الطرق السريعة. أما النقطة الثالثة والأخيرة التي أود طرحها في هذه العجالة فهي تتعلق بأهمية تشجير الطريق لسببين معروفين الأول أنه «أي التشجير» يضفي جمالا على رونق الطريق وبهائه وخدماته المزجاة لمستخدميه من جانب. كما أنه يؤدي ثانيا بالنتيجة والضرورة الى منع ظاهرة زحف الرمال المتحركة الى الطريق، وهو زحف يعد من أهم الأسباب المؤدية الى الحوادث المرورية المؤسفة - لا سمح الله - من جانب آخر ، وأظن أن تكاليف إزاحة الرمال المتحركة من الطريق بسبب عدم التشجير مرتفعة ولها صفة الديمومة طوال فصول السنة.