الثقافة والانتحار
القضية بصراحة تامة أننا نحمل ثقافة عيش منفرة لم نعد قادرين أن نحصر مكامنها فخيوطها متعددة والبحث فيها يجلب الاكتئاب والوجع للقلب. ولا عجب عندما نسمع من أساتذتنا في الجامعة وغيرهم من الذين أتيحت لهم فرص العيش طويلاً في الخارج للدراسة أو غيره أن تلك الأيام التي عاشوها هناك كانت الأجمل في حياتهم ولا عجب أيضا من ارتفاع نسبة المنتحرين عندنا سواء من العمالة الأجنبية التي تطالعنا الأخبار بحوادث انتحارهم شنقاً أو أبنائنا قفزاً من فوق الجسور أو ارتفاع نسبة المصابين بمرض السكري أو الاكتئاب وأورد هنا مثالاً بسيطاً لسلوك بغيض تستبيحه ثقافتنا في الأماكن العامة والذي لم ألحظه في أي مجتمع آخر وهو ذلك التحديق المستمر واستباحة النظر بطريقة مزعجة للآخر فعجبي عندما يحدق النساء إلى بعضهن البعض!! والأسر والرجال كذلك الكل يلاحق الآخر بالنظرات ما السبب؟!! لا أعرف