صور عارية في قبضة امرأة..!!
هذه المرأة السعودية وغيرها تكسر، إذا جاز التعبير تابو الجريمة، حيث لم نعهد إلا الرجال مجرمين ومبتزين ولاعبين بالبيضة والحجر. أما الآن، مع هذه الحادثة وغيرها، فتصبح المرأة منطقة خطر على الرجال، حيث لم يعد هناك، بعد أن استشرى جشع المال وغابت الضمائر، استثناء للمرأة الحريصة على سمعتها والخائفة من أثر ما ترتكبه من جرائم عليها وعلى أسرتها. والأمر يتطلب، بطبيعة الحال، وقفات للدراسة والبحث في أسباب نخر الجريمة لمجتمع يعطي الحسابات القبلية والعائلية قدرا كبيرا من اهتمامه ويضاعف هذه الحسابات في مناح شتى من حياته، حتى أنه في مسألة إكرام الضيف يضرب أخماسا في أسداس لكي لا يقال إنه قصر مع ضيفه!!أما تفسيري الشخصي فهو أن وقوع المرأة المتصاعد في الجريمة ليس غريبا في أي مجتمع. ومن ذلك مجتمعنا، الذي تصور أفراده لفترة طويلة من الزمن أنهم، ولا سيما المرأة، ملائكة يمشون على الأرض، لا يضعفون ولا يداخلهم الشيطان ولا يسري عليهم ما يسري على باقي البشر في كل أنحاء الدنيا الصعبة والرديئة والحاثة بمجملها على التفسخ الأخلاقي من أجل المال. لقد ثبت الآن، عبر أكثر من حادثة، أن البشر في المجتمع السعودي ليسوا فوق الطبيعة.. وأننا لسنا بدعا من العالمين، إن تعلق الأمر بالحقوق والواجبات وإن تعلق بالموبقات والجرائم. كل، ذكر أو أنثى، يفعل الخير أو يرتكب الشر والمسألة رهن بتفسيرات الدارسين المختصين التي ستقربنا أكثر من طبيعتنا.