سعر السعوديين غير!!
للسعوديين، المفترى عليهم بالثراء، السعر الأعلى، بدعوى فرق سعر الصرف أو الضرائب أو أي كلام، ولغيرهم السعر الأدنى. وقومنا يبلعون هذا (النصب) العلني ويمرون به دون أن يسجلوا مواقف تعيد هذه المرافق السياحية إلى رشدها. قد يصل الفرق بين سعرنا وسعر غيرنا، كما يروي بعض ثقاة السفر والسياحة، إلى 50 دولارا لليلة الواحدة بشكل مباشر.. وقد يوضع فارق السعر هذا في بطن غرفة ليست هي التي حجزتها قبل سفرك.. وتتعدد أسباب التكسب السياحي منا ولا نحن هنا ولا جهاتنا الرسمية المعنية معنية بنا. رجال الهيئة العليا للسياحة، ولا أدري إن كان لديها نساء، يحضرون مؤتمرات السياحة والسفر الإقليمية والدولية. ولم نسمع، أو لأقل لم أسمع يوما خبرا عن اهتمامهم بشأن السائح السعودي في الخارج وإعطائه حقه غير منقوص وتجنب استغلاله من البعض. أكثر من ذلك لا نرى من رسائل التوعية أثناء السفر غير موضوع الحفاظ على الجواز. وكالات السفر والسياحة ذاتها تأكل وتهضم وتسكت وليس لها أي دور على صعيد توعية الناس بحقوقهم وما قد يتعرضون له من (نصب) الأسعار والخدمات. باختصار السائح السعودي خارج المملكة وداخلها (مأكول مذموم) وهو يتجرع سم الأسعار وفروقاتها الباهظة عن غيره ولا أحد يأخذ حقه. فليأخذ حقه بوعيه وبذراعه هو، حيث لا رجاء في إجراءات رسمية.. وعيكم الشخصي في السفر مطلوب أيها السيدات والسادة وأنتم من ستحققونه بقوة الدفع الذاتي. وأول إجراء أن تقرؤوا وتدققوا وتستفسروا مليا وطويلا قبل أن توقعوا على أية ورقة.