المواطن (المذكور): عمار بوقس
على لسان المتحدث باسمها شارع البقمي «بشأن تعيين (المذكور) معيدا».. وبعد أن تضعوا تحت كلمة المذكور مليون خط، لا يفوتكم أن المتحدث لم ينس، وهو يصب جام غضب المسؤول الشجاع على المواطن الغلبان، أن يمن عليه وعلى غيره من ذوي الاحتياجات الخاصة باحتضان الجامعة لهم أثناء الدراسة الجامعية.لغة لا يمكن أن يقال عنها أقل من أنها تفتقد للاحترام والاحتراف، فإذا لم يُطق صدرك وصبرك مخاطبة المواطن باسمه وصفته فلا أقل من أن تنتقي كلمات وعبارات موزونة لتدلل على احترافك كمتحدث رسمي تعكس لغتك الجهة التي تصدر عنها وتمثلها. وتنبئنا هذه اللغة ولو، من باب ذر الرماد في عيوننا، أن المواطن في يقينك، أيها المتحدث الرسمي، له حق المواطنة وحق التقدير وحق الدراسة الجامعية. وهي حقوق مشروعة ومطلوبة لا يُقبل فيها بأي حال من الأحوال منٌّ ولا أذىً.وللتذكر فقط فإن عمار وغيره درسوا في جامعاتنا على حساب الدولة، التي ترعى لهم هذا الحق وتكفله في أنظمتها ولوائحها الجامعية. أي إنهم لم يدرسوا على حساب متبرع أو متفضل. وبالتالي إذا أردت، أو أردتم معشر المتحدثين الرسميين، أن تدبجوا بيانات تبرير أو اعتذار لتقصيركم أو تهاونكم أو غفلتكم فلا تحملوا مطرقة الألفاظ المؤذية لتهووا بها على رؤوس المواطنين .. ولتجنب احتمال أن يكون المتحدث الرسمي باسم جامعة الملك عبدالعزيز لا يزال ناسيا اسم (المذكور) أذكره به: اسمه عمار بوقس.