حرامية الفطور في الأحساء!!
وهنا تأكد لنا أن العبرة ليست بالمسميات ولا النجوم ولا احترام المكان لنفسه، بل هي في الضمائر التي تبيع ذلك الفطور (الماسخ) في زاوية من زوايا الأحساء المنسية والمتروكة لأهلها يضحكون على الناس وذقونهم وجيوبهم. أما الرقابة فقد أصبحت مثل الفتنة، نائمة لعن الله من لكزها ومن أيقظها. أو أنها، أي الرقابة، لا تجوز في أماكن المستثمرين الكبار اللصوص، كما تجوز على الورش ومحلات الفول والتميس.. والسوبيا المتنقلة.لقد عشنا دهرا نطالب بحماية حقوق المستهلك وإخراج هذه الحقوق من أنياب التجار ولصوص المال، فلم تسمع مطالباتنا ولم تجد صرخاتنا تحت ضرباتهم نفعا. تُركنا لهم يفعلون بنا ما يشاؤون ويذيلون فواتيرهم بما يشتهون من أرقام مقابل خدمات وعقارات وأغذية قليلة أو متهالكة أو رديئة. نحن مواطنون، والمواطن يجوز أن يضحك عليه التاجر، طالما لا أحد يحميه ولا يذب عن حياضه قليلة الحيله. وسواء أكلت هريسة (باردة) في الأحساء أو استأجرت شقة في أبها أو اشتريت خرقة (صينية) بالية، فأنت، أيها المواطن، الحلقة الأضعف في سلسلة المال الحرام والتجار اللصوص.