البيض الفني (المسلوق) .. والفاسد!!
ووقع المصريون في برامج أخرى في فخ نيشان وجورج قرداحي.. الأول يتفنن في الابتكارات الصغيرة المكررة لبرامجه الحوارية مع نجوم ونجمات العرب، والثاني يحمل راية (المليونير) الزائلة، التي ذهب بريقها مع موسمها الأول قبل سنوات. أما السعوديون، رغم كثرتهم، فقد توزعوا، بعد غياب مسلسل «طاش»، بين أصقاع الجغرافيا الفنية، فمنهم من يرتكب سيناريوهات (التفاهة) العظمى في روتانا بعد دبي.. ومنهم من يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من كوميديا شاشة إم بي سي.. ومنهم من (يستميت) محاولا إضحاكنا لكن ثقل الدم والنص يمنعنا من ذلك. ويبقى هناك الغياب السوري الأكبر، الذي ربما كشف بعد غيابه أنه الأفضل والأكثر حضورا فنيا وجماهيريا. ولذلك تجده حديث الناس كلما عن لهم الحديث عن تلفزيون رمضان.وأخيرا، هل نحن نضحك أكثر في هذا (الرمضان) أم نبكي؟ الحقيقة أننا لم نفعل شيئا أكثر من تقليب الشاشات وممارسة ترف الكسل أمامها.. والمهم بالنسبة للمنتجين والممثلين وشبكات التلفزيون أنهم فازوا بغنائم العوائد المالية. أما نحن فلا عزاء لنا بعد أن خابت توقعاتنا.